تمديد الهدنة بدارفور واجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث ازمة الاقليم

منشور 02 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلن متمردو دارفور بغرب السودان الاثنين، تمديد اتفاق وقف اطلاق النار بينهم والقوات الحكومية، فيما يعتزم مجلس وزراء خارجية الدول العربية عقد اجتماع طارئ الاسبوع المقبل لبحث تطورات الأزمة في الاقليم. 

وقال ادم علي شوقار المسؤول الكبير في حركة تحرير السودان المتمردة ان الهدنة الموقعة في الثامن من نيسان/ابريل جددت تلقائيا لان ايا من الجانبين سواء المتمردين او الحكومة لم يعترض على ذلك. 

واكد شوقار الذي كان يتحدث في العاصمة التشادية نجامينا ان المتمردين ملتزمون بتجديد وقف اطلاق النار رغم الانتهاكات المتكررة من جانب الحكومة. 

ويتهم متمردو دارفور حكومة الخرطوم بالاستعانة بميليشيات عربية تعرف باسم الجنجويد لسحق تمرد بدأوه أوائل عام 2003.  

وفي سياق متصل، قالت مصادر في جامعة الدول العربية الاثنين ان مجلس وزراء خارجية الدول العربية سيعقد اجتماعا طارئا الاحد المقبل لبحث تطورات أزمة دارفور. 

وقال مصدر "تلقت الجامعة العربية موافقة الدول الاعضاء على عقد اجتماع طاريء لمجلس وزارء الخارجية العرب بناء على طلب السودان لبحث تطورات الازمة في دارفور." 

وأضاف "الدول العربية وافقت بسرعة على عقد الاجتماع ادراكا منها لخطورة تطورات المشكلة في ضوء قرار مجلس الامن." 

وأصدر مجلس الامن قرارا الجمعة يطالب الحكومة السودانية بالتحرك خلال 30 يوما لنزع سلاح الميليشيات العربية الاصل المعروفة باسم الجنجويد والتي يلقى عليها باللوم في اندلاع الازمة.  

وقالت الامم المتحدة انه اذا لم يلب السودان مطالب مجلس الامن فانها تعتزم بحث فرض عقوبات اقتصادية دبلوماسية على الخرطوم. 

وتابع المصدر أن "وزير الخارجية السوداني سيطلع الوزراء على التطورات في الاقليم ونتائج مباحثاته حول المشكلة في الفترة الماضية مع كل من كولن باول وزير الخارجية الاميركي وكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط." 

وأبلغ أبو الغيط الذي زار دارفور السبت الصحفيين في القاهرة الاحد أن الحديث عن ابادة جماعية أو تطهير عرقي في دارفور قول في غير محله. وكان الكونجرس الامريكي قد وافق الشهر الماضي على قرار يعتبر الهجمات على قرى السكان الافارقة ابادة جماعية. 

وقال المصدر ان من المتوقع أن يؤيد وزراء الخارجية جهود الاتحاد الافريقي لحل الازمة وأن يحثوا الحكومة السودانية على "نزع سلاح مختلف الميليشيات الناشطة في الاقليم" الى جانب دعوة الدول المجاورة للسودان الى تقديم المساعدة الممكنة في حل المشكلة. 

وأضاف "سيدعو وزراء الخارجية حركتي التمرد في دارفور الى استئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية برعاية الاتحاد الافريقي من أجل ايجاد حل شامل للازمة."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك