تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن تفجيرات سريلانكا

منشور 23 نيسان / أبريل 2019 - 10:12
دمار داخل احدى الكنائس التي استهدفتها التفجيرات

قالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يوم الثلاثاء إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجيرات المنسقة التي شهدتها سريلانكا وأودت بحياة 321 شخصا وأصابت نحو 500 آخرين.

ونقلت الوكالة عن مصدر قوله ”منفذو الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا أول أمس من مقاتلي الدولة الإسلامية“.

ولم يقدم التنظيم دليلا على صحة ما ورد في البيان.

ياتي ذلك فيما أظهر تحقيق أولي في الاعتداءات الدامية انها جاءت “كرد انتقامي على هجوم كرايست تشيرش” في نيوزيلندا، وفق ما أعلن نائب وزير الدفاع الثلاثاء.

وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع أمام البرلمان إن “التحقيقات الأولية كشفت أن ما حدث في سريلانكا (الأحد) كان ردا انتقاميا على الهجوم ضد المسلمين في كرايست تشيرش”.

يذكر أن 50 شخصا قتلوا في مجزرة استهدفت مسجدين في المدينة النيوزيلندية في 15 آذار/ مارس الماضي.

وقالت ثلاث مصادر حكومية وعسكرية في سريلانكا الثلاثاء إن الشرطة تحتجز مواطنا سوريا لاستجوابه بشأن الهجمات التي وقعت يوم عيد القيامة واستهدفت كنائس وفنادق.

وقال أحد المصادر ”وحدة التحقيقات في الأنشطة الإرهابية اعتقلت مواطنا سوريا بعد الهجمات للاستجواب“. 

وأكد مسؤولان آخران مطلعان على التحقيق احتجاز السوري. وقال مصدر ثان ”اعتقل بعد استجواب مشتبه بهم محليين“.

وتبحث السلطات عن المسؤولين عن الهجمات الانتحارية على الكنائس والفنادق الفخمة التي قتلت 310 اشخاص وأسفرت عن إصابة حوالي 500 اخرين في مطلع الاسبوع مع التركيز على المتشددين الذين لهم صلات بجماعات أجنبية.

وقال المتحدث باسم الشرطة روان جوناسيكيرا إن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا منذ يوم الأحد ارتفع من 24 إلى 40، معظمهم من السريلانكيين، لكنه أضاف أن الشرطة تحقق في ما إذا كان أجانب لهم صلة بالهجمات التي نفذها سبعة مفجرين انتحاريين.

وأعلن مكتب الرئيس أن قانون الطوارئ سيبدأ سريانه من منتصف الليل وسيمنح الشرطة سلطات واسعة لاحتجاز المشتبه بهم واستجوابهم دون أوامر من المحكمة. كما تم تطبيق حظر التجول خلال الليل.

جاء هذا الإعلان بعد توتر في العاصمة الساحلية كولومبو عندما انفجرت متفجرات يوم الاثنين بالقرب من إحدى الكنائس التي ضربتها هجمات الأحد بينما كان ضباط فرق القنابل يعملون على نزع فتيل عبوة ناسفة.

وأعلن يوم الثلاثاء حداد وطني.

ووضعت هذه الهجمات نهاية للهدوء النسبي في الجزيرة المطلة على المحيط الهندي منذ انتهاء الحرب الأهلية المريرة التي خاضها انفصاليو التاميل قبل عشر سنوات وأثار مخاوف من عودة العنف الطائفي.

وقال متحدث باسم الحكومة ان شبكة دولية لها صلة بالتفجيرات لكن الشكوك تتركز على المتشددين الاسلاميين في الدولة التي تسكنها أغلبية بوذية في جنوب آسيا. ويسكن البلد البالغ عدد سكانه نحو 22 مليون نسمة أعداد كبيرة من الهندوس والمسلمين والمسيحيين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول من جهات لإنفاذ القانون، طلب عدم نشر اسمه، قوله إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أرسل عملاء إلى سريلانكا للمساعدة في التحقيق

وقالت مصادر في المخابرات الأمريكية إن الهجمات تحمل بعض السمات المميزة لتنظيم الدولة الإسلامية، لكنها التزمت الحذر في تأكيد ذلك لأن التنظيم لم يعلن مسؤوليته بعد.

وعادة ما يسارع التنظيم لإعلان مسؤوليته أو صلته بأي هجوم يستهدف أجانب أو جماعات دينية حتى لو لم يكن طرفا فيه بالفعل.
 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك