لم يعد يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا يضمن منصبه، بعد الانتقادات الواسعة التي شنتها صحيفة "بيلد" من أجل رحيله، حيث ألمحت إلى انعقاد اجتماع بين المدرب ومسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم استمر ثلاث ساعات لشرح أسباب الإخفاق في كأس العالم 2026.
وخرج منتخب ألمانيا على يد باراغواي بركلات الترجيح، من دور الـ32، ليستمر مسلسل سقوط المنتخب الألماني الذي بدأ بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، في دلالة على انحدار المستوى، وانخفاض منحنى الأداء.
ويهدف الاتحاد الألماني لكرة القدم لحث ناغلسمان على تقديم استقالته كي لا يضطر لدفع نحو 14 مليون يورو نظير الشرط الجزائي في حال إقالته، في الوقت الذي لم يبد المدرب أي إشارة رسمية تتعلق برحيله عن منصبه.
وخضع أداء ناغلسمان مع منتخب ألمانيا في مونديال 2026 لتحليل عميق من المهتمين بكرة القدم المحلية حيث أكد بعضهم سوء إدارة المدرب للمباريات، مثل قرار إشراك جوشوا كيميتش في مركز الظهير الأيمن وتفكيك ثنائيته مع بافلوفيتش، وهو ما وصفه المحللون بـ"القرار غير الضروري" الذي أضعف الفريق
.
.
والجدير بالذكر أن رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، قد أعلن في وقت سابق فتح مراجعة شاملة لتقييم أسباب الإخفاق في البطولة، ويبدو أن ناغلسمان قد يدفع الثمن في نهاية المطاف.
ويبدو أن يورغن كلوب المدير الفني السابق لنادي ليفربول الإنجليزي بات أقرب المرشحين لتدريب منتخب ألمانيا، لا سيما أنه حقق سلسلة من الإنجازات ويدرك ما تعانيه الكرة المحلية، في الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن الأزمة ليست في المدرب والدليل على ذلك فشل هانسي فليك أيضاً مع "الماكينات" رغم نجاحه مع بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني.

