تنظيم مجهول يتبنى تفجير الدوحة والمنفذ عمل بشركة قطر للبترول

تاريخ النشر: 21 مارس 2005 - 08:59 GMT

اعلنت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم جند الشام" مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدفت مسرحا في مدرسة بريطانية في الدوحة السبت، فيما ذكرت مصادر في شركة قطر للبترول ان المصري الذي نفذ العملية كان يعمل لدى الشركة.

وقالت الجماعة في بيان بثته الاثنين على الانترنت ان احد عناصرها نفذ العملية التي تسببت بمقتل بريطاني وجرح نحو 12 شخصا.

واضافت المجموعة في بيان من خمسة اسطر موقع من "الجناح العسكري لتنظيم جند الشام" يتعذر التأكد من صحته انها ستصدر "قريبا" بيانا بتبني العملية التي قتل فيها ايضا منفذها المصري عمر احمد عبد الله علي.

وجاء في البيان الذي قالت المجموعة انه "البيان الاول من تنظيم جند الشام" ان بيانا ثانيا "عن العملية الاستشهادية التي قام بها ليث من جند الشام في قطر سيكون قريبا باذن الله".

في غضون ذلك، قالت مصادر بشركة قطر للبترول ان المصري الذي نفذ العملية كان يعمل بالشركة.

وقال مسؤول في قطر للبترول في تصريحات لرويترز ان الشركة تعزز اجراءات الامن لكن ليست هناك مخاوف من حدوث عمليات تخريب بها بعد العملية.

وذكرت وزارة الداخلية القطرية أن منفذ الهجوم صدم سيارته التي كانت محملة بمواد متفجرة في مسرح يتردد عليه غربيون بالقرب من مدرسة بريطانية في الدوحة.

وأصدرت قطر للبترول مذكرة للعاملين تليت على رويترز وجاء بها أنها ستبذل قصارى جهدها لضمان سلامة جميع عامليها وأفراد أسرهم. وأضافت أن الشركة على اتصال بالسلطات وأن الموقف تجري متابعته عن كثب وتحت السيطرة.

والاحد، بحث المحققون عن أي أدلة تشير الى احتمال وجود دور لتنظيم القاعدة في الهجوم الأول من نوعه في البلاد.

ووقع الهجوم مع حلول الذكرى الثانية لبدء الحرب في العراق ولكن ليس هناك ما يشير الى وجود صلة بينهما.

وكانت قطر مقرا لقيادة القوات التي تقودها الولايات المتحدة أثناء غزو العراق عام 2003 ويتمركز بقاعدة السيلية على مشارف الدوحة نحو ألفي جندي اميركي.

وكانت قطر حتى الهجوم بمنأى عن عنف المتشددين رغم تهديدات أسامة بن لادن زعيم القاعدة بطرد "الكفار" من المنطقة والاطاحة بالحكام المتحالفين مع الولايات المتحدة.

وقد أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة الهجوم ووصفه بأنه إرهابي.

وأكد في رسالة وجهها إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على عزم البلدين المشترك على مكافحة الإرهاب بلاد هوادة.

كما أكد شيراك إيفاد فريق فرنسي من الخبراء في التحقيق الجنائي والمتفجرات إلى الدوحة للتحقيق في الهجوم بناء على طلب من السلطات القطرية.

كما ادانت دول مجلس التعاون الخليجي الهجوم واعربت عن تضامنها مع قطر واستنكارها للاعتداء.--(البوابة)

(مصادر متعددة)