كشف الصحافي السويدي دونالد بوستروم، الذي أجرى تحقيقاً حول قيام إسرائيل بسرقة أعضاء مواطنين فلسطينيين والمتاجرة بها، أنه تعرض للتهديد بعد نشر المقال.
وقال بوستروم في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة السورية دمشق "تلقيت مئات رسائل التهديد، ثلاث منها تهديد بالقتل وصلت عبر البريد الإلكتروني".
وأضاف "التحقيق الذي نشرته خلق لي الكثير من المصاعب وجعل من الصعب أن أجد عملا في أماكن أخرى، أو أن أكلف بمهمة أخرى من قبل صحيفتي".
وقال بوستروم إنه "يشعر بخيبة أمل تجاه الحكومات العربية بشكل عام والسلطة الفلسطينية تحديداً، فهي لم تقم بأي رد فعل ولم ترفع الأمر إلى الأمم المتحدة"، مضيفاً "كما أشعر بخيبة أمل، خاصة حيال السلطة التي لم تفعل شيئاً تجاه العوائل الفلسطينية".
وأشار إلى أن "الموضوع كان معروفاً لدى قادة السلطة وياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني الراحل) والصحف الفلسطينية كانت تعلم بالموضوع الذي ظهر ثم اختفى".
وأوضح بوستروم أن "قادة السلطة لم يعملوا على إخفاء الموضوع، ولكنهم لم يعملوا على إثارته، لم يتكلموا عن الموضوع وعندما أخبرتهم أهملوه، والحقيقة ليس لدي تفسير لما يحدث".
وكان بوستروم نشر تحقيقاً في صحيفة أفتون بلاديت السويدية كشف فيه عن تعمد إسرائيل قتل فلسطينيين عزّل وسرقة أعضائهم والمتاجرة بها.