وجهت الشرطة الاسترالية الاتهام بالاعتداء لامرأة تبلغ من العمر 24 عاما رشقت رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون ببيضة
وكان موريسون يتحدث للجمهور أثناء حملته في الانتخابات العامة التي تجرى يوم 18 أيار.
وانقض حراس الأمن على المحتجة التي كانت ترتدي قبعة صغيرة وملابس غير رسمية وأبعدوها بعد دقائق من الهجوم.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز في بيان ”كان رئيس الوزراء يحضر حدثا في مركز ألبوري الترفيهي عندما اقتربت منه امرأة من الخلف ورشقته ببيضة في مؤخرة رأسه“.
وذكر صحفي من صحيفة (ذا أستراليان) أن المرأة قالت للصحفيين بعد دقائق من الحادث إن أفعالها ”تتحدث عن نفسها“ وأشارت إلى جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة حيث تحتجز أستراليا لاجئين منذ وقت طويل.
ووُجه لها الاتهام بالاعتداء على شخصية عامة وحيازة المخدرات بعدما عثرت الشرطة على حشيش بحوزتها. وتم إطلاق سراحها بكفالة على أن تمثل أمام المحكمة يوم 27 أيار.
ومن حسن حظ موريسون، أن البيضة لم تكسر بعد أن أخطأت رأسه، لكن حرسه تدخل على الفور، وقام بطرح المهاجمة أرضا، ثم اعتقلها على الفور وإخراجها من المكان.
The prime minister has hit out after he was egged by a protester with an elderly woman knocked down in the scuffle. @ScottMorrisonMP likened the attack to "thuggery", and condemned what he called "militant unionists". @Riley7News #auspol #7NEWS pic.twitter.com/HW4hPe7uhT
— 7NEWS Melbourne (@7NewsMelbourne) ٧ مايو ٢٠١٩
وهذه ليست الحادثة الأولى في أستراليا، لضرب السياسيين بالبيض وكانت التقطت عدسات الكاميرات، مشهدا لفتى في السابعة عشرة من عمره، وهو يضرب نائبا أستراليا، أثارت تصريحاته حول المسلمين غضبا، ببيضة على رأسه أثناء حديثه لوسائل الإعلام الشهر الماضي.
وكانت وسائل الإعلام تناقلت حديثا للنائب، فراسر أنينغ، ألقى فيه باللائمة على المهاجرين من المسلمين، بعد حادث نيوزيلندا الأرهابي، فقام الفتى بضرب النائب ببيضة على رأسه، ما دفع الأخير إلى توجيه ضربة له على وجهه.
واحتجزت الشرطة الفتى لفترة وجيزة قبل أن تعود وتطلق سراحه.