اعلنت مجموعة "كتائب الشهيد عبدالله عزام" التي تؤكد ارتباطها بتنظيم القاعدة في بيان لها نشر في موقع اسلامي على شبكة الانترنت، مسؤوليتها عن تفجيرات طابا وهددت بقتل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير دفاعه شاوول موفاز.
وجاء في البيان الذي يتعذر التحقق من صحته "تزف كتائب الشهيد عبد الله عزام لامتنا العربية والاسلامية نبأ العمليات الاستشهادية البطولية في ارض الكنانة ليطهر ابناؤنا في سرية الشهيد القائد خطاب، ارض طابا من رجس اليهود وفساد احفاد القردة والخنازير".
واضاف "اننا في كتائب الشهيد عبد الله عزام اذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العمليات الاستشهادية الثلاثية لنعاهد الله تعالى ونعاهد جماهير امتنا الاسلامية المجاهدة على المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن ارضنا المباركة".
وفي البيان "رسالة الى شارون وموفاز اللعينين" جاء فيها "جهزنا لكم جيشا من الاستشهاديين سيقض باذن الله مضاجعكم ولن يهدأ لنا بال حتى نجند لكم ونبعثكم الى الجحيم".
وتابع البيان مخاطبا "الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية": "نعدكم ان يكون هذا الرد شرارة من شرارات البركان الذي بدأ بالثوران ولن يخمد باذن الله، وان التأخر النسبي في الردود على جرائم الاحتلال الصهيوني لم يكن الا من الاعداد الجيد".
وحذر البيان ما اسماه "الشعب الصهيوني" بقوله "ان قادتكم اعتدوا على ابناء امتنا من قتل وتدمير وان ديننا امرنا ان نرد العدوان عن انفسنا بمثل ما اعتُدي به علينا وانتم من اخترتم قادتكم واخترتم أنفسكم لتكونوا درعاً لهم فما اكثر الضربات التي سيتلقاها درعكم".
وكان عبد الله عزام، رئيس حركة "الاخوان المسلمين" في فلسطين شارك في الجهاد ضد القوات السوفيتية في افغانستان في الثمانينات، ويعتبر مرشدا لاسامة بن لادن.
وقتل عزام مع اثنين من ابنائه في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 في بيشاور في باكستان في انفجار سيارتهم.
وفي وقت سابق اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب التوحيد الاسلامية" مسؤوليتها عن الاعتداءات وقالت في بيان نشرته على موقعها على الانترنت ويتعذر التحقق من صحته ان هذه الاعتداءات "تأتي للثأر لشيخ المجاهدين الشيخ احمد ياسين" المرشد الروحي لحماس الذي اغتالته اسرائيل في اذار/مارس الماضي.
اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب التوحيد الاسلامية" الجمعة مسؤوليتها عن سلسلة الاعتداءات التي استهدفت سياحا اسرائيليين في شبه جزيرة سيناء المصرية وقالت ان "اربعة من الإستشهاديين" نفذوا هذه العمليات.
وجاء في بيان للمجموعة نشرته على موقعها على الانترنت ويتعذر التحقق من صحته ان هذه الاعتداءات" تأتي للثأر لشيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين" المرشد الروحي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي اغتالته اسرائيل في اذار/مارس الماضي.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في القدس، اعلن متحدث مجهول تبني منظمة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الجماعة الاسلامية العالمية" مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف فندق هيلتون في طابا. وقال "ان الجماعة الاسلامية العالمية تعلن مسؤوليتها عن تفجير فندق طابا وذلك انتقاما للشهداء الفلسطينيين والعرب الذين يسقطون في فلسطين والعراق".
واتهم وزيران اسرائيليان الجمعة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن بالوقوف وراء هذه التفجيرات.
وقتل 19 شخصا على الاقل وجرح 122 وما زال 38 مفقودين في الاعتداءات التي وقعت ليل الخميس الجمعة في مواقع سياحية يرتادها سياح اسرائيليون عادة في سيناء (شمال شرق مصر).
