جائزة نوبل للسلام تذهب الى الكينية ونغاري ماتاي

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فازت الناشطة الكينية من اجل البيئة ونغاري ماتاي الجمعة، بجائزة نوبل للسلام، لتكون بذلك اول امرأة افريقية تفوز بهذه الجائزة الرفيعة منذ تأسيسها عام 1901.  

واسست ونغاري ماتاي (64 عاما) في 1977 "حركة الحزام الاخضر" التي تشكل اهم مشروع للتشجير في افريقيا بهدف تشجيع التنوع البيولوجي مع ايجاد فرص عمل للنساء وتحسين صورتهن في المجتمع.  

وقالت لجنة نوبل في قرارها انها "قررت منح جائزة نوبل للسلام 2004 الى ونغاري ماتاي لمساهمتها في مجال التنمية المستديمة والديموقراطية والسلام".  

وماتاي عالمة احياء ومدافعة نشيطة عن حقوق الانسان.  

وقد انتخبت نائبة في البرلمان الكيني منذ كانون الاول/ديسمبر 2002 وعينت في كانون الثاني/يناير 2003 مساعدة لوزير البيئة والموارد الطبيعية والتنوع الحيواني.  

وبعد ان عبرت عن تاثرها الشديد اثر علمها "باكبر مفاجأة في حياتها" الجمعة ذكرت بان الدفاع عن البيئة وتشجيع السلام مرتبطان بشكل وثيق.  

وقالت للاذاعة والتلفزيون العامين النروجيين ان القضية البيئية "تشكل جانبا مهما في السلام لانه حين تشح الموارد، نكافح من اجل التوفيق في ما بينها".  

واضافت "نزرع بذور السلام الان وللمستقبل".  

وبفضل عمل حركتها لمكافحة اجتثاث الاشجار، عامل الجفاف والفقر لدى الشعوب المحلية، تم زرع اكثر من 30 مليون شجرة في كينيا فيما يعمل عشرات آلاف الاشخاص بينهم الكثير من النساء في مشاتل حركتها.  

لكن رغم هذه الجهود، فان المشكلة تبقى قائمة حيث ان الغابات تغطي اليوم 1.7% من المساحة الاجمالية لبلادها فيما توصي الامم المتحدة بـ10% كحد ادنى.  

وقد تعرضت ماتاي لمضايقة من قبل نظام الرئيس السابق دانيال اراب موي في السبعينات والثمانينات بسبب التزاماتها السياسية والبيئية ما ادى الى دخولها السجن.  

والجائزة وهي ميدالية ذهبية وشيك بقيمة 1.1 مليون يورو ستسلم الى الفائزة في 10 كانون الاول/ديسمبر في ذكرى موت مؤسس الجائزة السويدي الفرد نوبل. 

اعتبرت اليزابيت ونغاري المسؤولة في منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) اليوم الجمعة ان الناشطة الكينية من اجل البيئة ونغاري ماتاي "اكثر من جديرة" بجائزة نوبل للسلام. 

وقالت اليزابيت ونغاري الذي تترأس قسم افريقيا الوسطى في دائرة التراث العالمي بالمنظمة الدولية ان البروفسور ماتاي "تناضل منذ سنوات لمكافحة انحسار الغابات في كينيا وللحفاظ على الانظمة البيئية في الغابات". 

وتابعت ان وزيرة الدولة الكينية لشؤون البيئة لعبت "دورا حاسما في ادراج جبل كينيا (شمال البلاد) الذي كان خاضعا لضغوط قوية بسبب انحسار الغابات, على لائحة اليونسكو للتراث العالمي". 

ونوهت ونغاري الى ان ماتاي شجعت نساء بلادها على اقامة مشاتل في القرى, ما انعكس ايجابا على وضع البيئة وعلى عمل النساء اللواتي بات في وسعهن بيع الخشب الذي يجمعنه في مشاتلهن. 

ومع منح جائزة نوبل للسلام الى ماتاي تكون لجنة نوبل النروجية كافأت 12 امرأة بهذه الجائزة منذ تأسيسها عام 1901. وفي ما يلي لائحة باسماء الفائزات: 

- 2004: ونغاري ماتاي (كينيا) مؤسسة "حركة الحزام الاخضر" المشروع الرئيسي للتشجير في افريقيا عام 1977. 

- 2003: شيرين عبادي (ايران) المحامية والناشطة في مجال حقوق الانسان. 

- 1997: جودي وليامز (الولايات المتحدة) منسقة الحملة الدولية لحظر الالغام المضادة للافراد. 

- 1992: ريغوبرتا مينشو (غواتيمالا) المدافعة عن حقوق شعوب اميركا الاصليين. 

- 1991: اونغ سان سو تشي (بورما) زعيمة المعارضة في بورما والناشطة في مجال حقوق الانسان. 

- 1982: الفا ميردال (السويد) الدبلوماسية والموفدة السويدية الى مؤتمر نزع الاسلحة لدى الامم المتحدة في جنيف. 

- 1979: الام تيريزا (الهند), مؤسسة رهبنة "الإرساليات الخيرية". 

- 1976: (منحت عام 1977) بيتي وليامز وميريد كوريغان (ايرلندا الشمالية) مؤسستا حركة النساء من اجل السلام في ايرلندا الشمالية (بيس بيبول). 

- 1946: اميلي غرين بالش (الولايات المتحدة) الامينة العامة الدولية للرابطة الدولية لنساء من اجل السلام والحرية. 

- 1931: جين ادامز (الولايات المتحدة) رئيسة الرابطة الدولية لنساء من اجل السلام والحرية. 

- 1905: الكونتيسة برتا صوفي فيليشيتا فون شوتنر (النمسا) رئيسة المكتب الدولي الدائم للسلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)