جماعة اسلامية تتبنى محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني المكلف

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعلنت جماعة اسلامية تزعم ارتباطها بشبكة القاعدة مسؤوليتها عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني المكلف شوكت عزيز وتوعدت بشن مزيد من الهجمات الدموية على المسؤولين المؤيدين لواشنطن. 

ولم تذكر الجماعة التي تطلق على نفسها اسم كتائب الاسلامبولي التابعة للقاعدة عزيز بالاسم في بيان نشر في موقع اسلامي على شبكة الانترنت لكنها قالت انها استهدفت "احد رجال رأس الكفر أمريكا في الباكستان". 

ولم يتسن التحقق من صحة البيان. 

ونجا عزيز (55 عاما) الذي يشغل حاليا منصب وزير المالية من تفجير انتحاري استهدف اغتياله يوم الجمعة.  

وقال مسؤولون باكستانيون ان المشتبه بهم الاساسيون متشددون اسلاميون على صلة بالقاعدة. 

وقال البيان "اننا نوجه بهذه الضربة رسالة الى الحكومة الباكستانية وعلى راسها الخائن المنافق برويز مشرف الذي ما زال حتى الان يسلم المجاهدين لامريكا ارضاء لها." 

واضاف "ان هذه العملية بالامس سيتبعها مجموعة من الضربات المؤلمة ان لم تنتهوا عما تفعلون من الانصياع لاوامر الحقير (الرئيس الاميركي جورج) بوش. ونحن نمهلكم حتى تنتهوا عن ذلك... والا فسيكون للمجاهدين فعل اخر على ارض باكستان وسنجعلها حربا دامية." 

وجاء الهجوم على عزيز في اليوم التالي لاعلان باكستان عن اعتقال احد المشتبه بانهم من قياديي القاعدة وهو يبرز التحدي الخطير الذي تمثله الجماعات الاسلامية الغاضبة من مساندة الحكومة الباكستانية "للحرب على الارهاب" التي تقودها الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك