جماعة الزرقاوي تغير اسمها والامم المتحدة تضعها على قائمتها للجماعات الارهابية

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غيرت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها ابو مصعب الزرقاوي اسمها بعد مبايعتها لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، فيما وضعتها الامم المتحدة على قائمة عقوباتها بعد ان اعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات وعمليات خطف وقطع رؤوس في العراق. 

وقالت وكالة انباء الاسوشييتد برس ان بيانا نشر على الانترنت الثلاثاء، تحت الاسم الجديد وهو "قاعدة الجهاد في ارض الرافدين"، اعلن مسؤولية الجماعة عن هجوم على قافلة للجيش الاميركي في غرب الفلوجة. 

وقال شهود انهم رأوا ثلاث مركبات همفي عسكرية وهي تحترق، لكن الجيش الاميركي لم يعلق على الهجوم المزعوم. 

ونشر بيان اعلان المسؤولية تحت اسم ابو ميسرة العراقي، وهو اسم مستعار كان الزرقاوي وجماعة التوحيد والجهاد قد اعلنت انه المصدر الشرعي لمعلوماتها. 

الى ذلك، فقد وضعت الامم المتحدة على قائمة عقوباتها شبكات يتردد أن أبو مصعب الزرقاوي يسيطر عليها بعد أن أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات وعمليات خطف وقطع رؤوس في العراق.  

والزرقاوي نفسه الذي تتهمه الادارة الاميركية بأنه مدبر العديد من الهجمات الارهابية في العراق وضعته الولايات المتحدة على القائمة في أيلول/سبتمبر 2003.  

وأضيفت الاسماء الجديدة الى القائمة التي تقضي بأن تمنع الدول في مختلف أرجاء العالم سفر المدرجين عليها وتصادر سلاحهم وتجمد اصولهم المالية الاثنين وأعلنتها اللجنة الثلاثاء.  

وطالبت بريطانيا التي قالت في الفترة الاخيرة انها تبحث عن أصول مالية للجماعات كما طالبت الولايات المتحدة بادراج الشبكات على قائمة الامم المتحدة. ومن هذه الجماعات جماعة التوحيد والجهاد.  

وأعلنت التوحيد والجهاد مسؤوليتها عن انفجارين احدهما انتحاري قتل فيهما خمسة أشخاص منهم ثلاثة أميركيين داخل المنطقة الخضراء الحصينة في بغداد الخميس الماضي.  

وأعلن الزرقاوي مسؤوليته كذلك عن الهجوم على مقر الامم المتحدة في بغداد في اب/أغسطس 2003 مما أسفر عن سقوط 200 قتيل.  

وتشكلت لجنة الامم المتحدة التي تضم جميع الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن لفرض عقوبات على أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه وحركة طالبان الافغانية التي اوته.  

وتضم القائمة أكثر من 300 من الافراد والجماعات والجمعيات الخيرية والشركات وتمارس روسيا ضغوطا لتوسعتها لتشمل جماعات أخرى حول العالم.  

ووجهت اتهامات للزرقاوي وبعض مساعديه في الاردن الاحد الماضي بسبب هجوم كيماوي انتحاري تم احباطه كان يمكن أن يقتل الالوف.  

وأشار البيت الابيض مرارا الى الزرقاوي باعتباره حلقة الوصل بين القاعدة والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في اطار تبريره لشن الحرب على العراق. لكن لجانا حكومية أميركية أخرى تشكك في وجود هذه الصلة.  

ويعتقد بعض المحللين المختصين بشؤون الارهاب أن التنظيمين على خلاف فالزرقاوي يسعى للتغلب على بن لادن في حربه ضد الغرب.  

لكن بيانا صدر على موقع اسلامي على الانترنت الاحد ذكر ان جماعة التوحيد والجهاد بزعامة مصعب الزرقاوي أعلنت مبايعتها لابن لادن وعلى اتصال مع القاعدة فيما يخص عمليات في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)