جنبلاط يتراجع عن مطلبه بتنحي لحود والشرع يؤكد تواصل الانسحاب

تاريخ النشر: 21 مارس 2005 - 09:47 GMT

تراجع الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين، عن مطلبه بتنحي الرئيس اللبناني اميل لحود معتبرا ان استقالته "ليست اولوية الان" فيما اكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان بلاده تفعل كل ما بوسعها من أجل سحب قواتها من لبنان.

وردا على سؤال عقب لقائه مبارك في القاهرة بشأن مطلبه باستقالة لحود، قال جنبلاط "هذه ليست اولوية الان" مضيفا ان "الاولوية هي اجراء الانتخابات وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات السورية".

وحول المطالبة بنزع سلاح حزب الله الشيعي اللبناني قال جنبلاط "موضوع سلاح حزب الله مسالة لبنانية-لبنانية يتم التكلم فيها بعد الانسحاب السوري".

وكان جنبلاط طالب عدة مرات باستقالة لحود.

وفي هذه الاثناء، قال فاروق الشرع وزير الخارجية السوري ان بلاده تفعل كل ما هو ضروري من أجل سحب قواتها من لبنان.

وأضاف الشرع في تصريحات الاحد، لقناة المنار الناطقة بلسان حزب الله اللبناني ان سوريا تفعل كل ما يلزم لتنفيذ اتفاقية الطائف وقد قامت بخطوة مهمة جدا هي المرحلة الاولى من اتفاقية الطائف.

وأنهت اتفاقية الطائف المبرمة في عام 1989 الحرب الاهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما وطالبت سوريا بالانسحاب مبدئيا الى شرق لبنان ثم الانسحاب بشكل كامل بعد ذلك.

وفي مواجهة ضغوط دولية متزايدة واحتجاج شعبي لبناني منذ قتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الشهر الماضي أكملت سوريا المرحلة الاولى من خطة مؤلفة من مرحلتين لسحب قواتها من لبنان بالانسحاب الى سهل البقاع وسحب ما يتراوح بين اربعة الاف وستة الاف جندي بشكل كامل.

ومن المقرر ان تلتقي في الشهر المقبل لجنة عسكرية سورية لبنانية للاتفاق على جدول زمني لسحب القوات المتبقية والتي يتراوح حجمها بين ثمانية الاف وعشرة الاف جندي.

وقال الشرع ان خطط سوريا للانسحاب من لبنان تطابقت مع قرار اجازته الامم المتحدة في العام الماضي طالب بانسحاب القوات الاجنبية من لبنان ونزع سلاح الميليشيات.

ولكنه قال ان القرار 1559 جزء من حملة ضغط اميركية تهدف الى اعادة رسم الشرق الاوسط.

وقال انه لا يعتقد ان نجاح ذلك سيكون سهلا وانهم سيجدون صعوبة لانهم يتجاهلون حقوق العرب في استعادة أراضيهم المحتلة.

(البوابة)(مصادر متعددة)