اعلنت مجموعة "تنظيم جند الشام" التي تبنت اعتداء الدوحة الاسبوع الماضي مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع في مصفاة في تكساس وهددت بالقيام بعمليات جديدة في اميركا وايطاليا وبريطانيا.
وجاء في بيان نشر على موقع اسلامي على الانترنت الخميس ويتعذر التحقق من صحته "يعلن الجناح العسكري لتنظيم جند الشام المسؤولية الكاملة عن عملية صواعق الفلوجة الغزوة المباركة لمصفاة التكساس".
وتابع البيان ان هذه العملية "كانت المفاجئة الكبرى التي قلنا عنها في بياناتنا السابقة وما دام جندي صليبي او يهودي في ارض الاسلام فهناك مقاومة وعمليات استشهادية".
واختتم "نوعدكم بان عملياتنا ستكون نوعية داخل اميركا وايطاليا وبريطانيا وكل من شارك في غزو ارض الاسلام" (العراق).
وادى انفجار الاربعاء في المصفاة الاميركية للمجموعة النفطية البريطانية "بريتش بتروليوم" (بي بي) الى سقوط 15 قتيلا.
واستبعدت المجموعة النفطية أي عمل إرهابي وراء الانفجار.
وقال المسؤول عن المجمع الصناعي الضخم الذي يمتد على مساحة 486 هكتاراً في ضاحية هيوستن، دون باروس انه لا يزال يسعى إلى معرفة أسباب الانفجار.
وأضاف "لم يسمح لنا الوقت بإجراء تحقيق حول الأسباب، ولن أطلق تكهنات. لكن في الوقت الحالي، الإرهاب ليس أحد أسباب قلقنا الرئيسية".
وقال الناطق باسم المجموعة البريطانية هيو دبلاند ان بعض المؤشرات توحي بأن الانفجار وقع في وحدة مرتبطة بإنتاج الوقود.
وتنتج المصفاة ثلاثين في المئة من إجمالي إنتاج الشركة في الولايات المتحدة وثلاثة في المئة من إجمالي الإنتاج الأميركي.
ويضم الموقع مجموعة من وحدات تكرير النفط ويعتبر أحد أكثر المجمعات تعقيداً في العالم لتحويل النفط الخام إلى منتجات عدة من بينها الوقود.
وتؤكد المجموعة ان "الوقود الذي ينتج في هذا الموقع يكرر بكميات كبيرة إلى درجة ان المجمع وحده قادر على تأمين محروقات تملأ خزان سيارة واحدة كل سبع ثوان".
وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد ثلاث ساعات من الانفجار، فيما شرعت فرق الإغاثة من جانبها في البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
وارتفعت سحب الدخان الأسود فوق الموقع وأمكن مشاهدتها من على بعد كيلومترات. وقال شهود ان ألسنة اللهب ارتفعت أكثر من عشرين متراً.
وقالت جوديت مانتل (62 عاماً) لصحيفة «هيوستن كرونيكل» ان الانفجار الذي وقع على مسافة أكثر من ثمانية كيلومترات عن منزلها أدى إلى اهتزاز نوافذه وحرك سيارتها بقوة.
وقالت: «إنه غير معقول. لقد ارتفعت ألسنة اللهب عشرين متراً».
ودمر الانفجار الذي وقع في الجزء الغربي من الموقع الصناعي جزئياً عدداً من المباني بينما اعترفت المجموعة بأن عدداً كبيراً من المباني المجاورة أصيب بأضرار.
وقامت المجموعة بتشغيل أجهزة الكشف حول المصفاة للكشف عن أي تلوث أو غازات سامة، وفور الإعلان عن النبأ ارتفعت أسعار النفط والوقود.