جند الشام تهدد بتدمير كنائس قطر

تاريخ النشر: 22 مارس 2005 - 07:24 GMT

أعلنت جماعة "جند الشام" مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في قطر أودى بحياة شخص وتوعدت بمزيد من الهجمات على أهداف "صليبية" منها الكنائس.

وقالت الجماعة في بيان نشرته على الانترنت انها تقول "لأعوان الشيطان امريكا وبريطانيا وايطاليا... وكل من دنس أرض الاسلام استعدو الى المفاجئة الكبرى".

وأضاف البيان "اليوم في كل أرض الاسلام توجد قواعد عسكرية صليبية وفي داخلها كنائس وأصنام ... هل انتم ياحكام العرب ترضون بهذا في أرض الحبيب عليه الصلاة والسلام؟"

وقالت الجماعة ان "عملية قطر ما هي الا البداية.."

وكانت مصادر بشركة قطر للبترول قالت الاثنين ان المصري الذي نفذ هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة في قطر السبت الماضي كان يعمل بالشركة.

وقال مسؤول في قطر للبترول في تصريحات لرويترز ان الشركة التي تدير قطاع النفط والغاز في قطر تعزز إجراءات الامن لكن ليست هناك مخاوف من تعرضها لهجمات تخريبية بعد هجوم السبت الذي أسفر عن مقتل بريطاني واصابة 16 .

وهذا هو الهجوم الأول من نوعه في قطر التي كانت مركزا لقيادة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بالعراق عام 2003 .

وقالت الجماعة في بيانها على الانترنت "ان تنظيمنا ليس له اي علاقة بالمجاهدين في فلسطين أو لبنان ونوجه كلمتنا لكل خلايانا في الشام وجزيرة محمد بضرب أعداء الله واجتنبوا المدنيين جزاكم الله خيرا بضرب قواعدهم وكنائسهم كما دمرو مساجدنا وتاريخنا وكرامتنا ومجتمعاتنا."

ولا يعرف ما اذا كانت لمجموعة "تنظيم جند الشام" هذه اي علاقة بجماعة "جند الشام" الفلسطينية المتشددة التي اشير اليها السنة الماضية في مواجهات في مخيم عين الحلوة في صيدا وأعلنت تبنيها اغتيال احد كوادر حزب الله في بيروت في تموز/يوليو الماضي.

وكان مسؤولون في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان قالوا ان جماعة "جند الشام" لا تضم الا عددا محددا من الاعضاء ومعظمهم ملاحقون من السلطات اللبنانية وقد وجدوا ملجأ في المخيم.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية الاثنين ان السلطات القطرية تحقق في الاعتداء، مشيرا الى انه في الوقت الحاضر "لا احد يعرف ما اذا كان من فعل شخص واحد او ان هناك اشخاصا اخرين متورطون فيه".

واعتبر ان "هناك مشاعر قلق. ونحن نتلقى اتصالات من (مقيمين) بريطانيين او اشخاص يريدون زيارة قطر" التي يعيش فيها 4 الى 5 آلاف بريطاني، وتتواجد فيها القاعدتان العسكريتيان الاكبر للولايات المتحدة خارج الاراضي الاميركية.

وقالت مصادر في السفارة الفرنسية في قطر ان فريقا من الخبراء الفرنسيين وصل الاثنين الى الدوحة للمساعدة في التحقيق.

من جهة أخرى، نظم قطريون ومقيمون اجانب في الدوحة أمس تجمعا في الموقع الذي شهد العملية الانتحارية للتعبير عن رفضهم للارهاب، حيث رفعوا مئات الاعلام القطرية واللافتات التي كتب عليها "لا للإرهاب" و"يخسأ خفافيش الظلام" و"التقدم والأمان رغم انف الجبان".

وكان بين المشاركين في التجمع انجال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد آخر من افراد الأسرة الحاكمة والوزراء والشخصيات الدينية والاقتصادية إضافة الى حشد كبير من مختلف الأعمار ناهز عدده الثلاثة آلاف شخص بحسب تقدير الشرطة.