جنيف2: قائمة المدعويين لم تكتمل وايران مستعدة للمشاركة

منشور 26 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 02:18
جنيف2: قائمة المدعويين لم تكتمل
جنيف2: قائمة المدعويين لم تكتمل

قال المبعوث الدولي للسلام في سوريا الاخضر الابراهيمي إنه لم يتم الانتهاء بعد من وضع قائمة المشاركين في محادثات السلام السورية التي ستعقدها الأمم المتحدة في يناير كانون الثاني مما يترك قضية شائكة دون حسم وهي ما اذا كانت ايران ستحضر.

ولدى سؤاله عما اذا كانت ايران والسعودية ستحضران المحادثات قال الابراهيمي في مؤتمر صحفي "لم نضع قائمة بعد لكن من المؤكد أن هاتين الدولتين ستكونان من المشاركين المحتملين."

ويعتزم الابراهيمي الاجتماع مع ممثلي روسيا والولايات المتحدة اللتين ترعيان المحادثات في 20 ديسمبر كانون الاول وقد دعا الحكومة والمعارضة السورية الى خفض حدة الصراع لكنه استبعد وقف إطلاق النار قبل بدء المحادثات

وقال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يوم الثلاثاء إن بلاده مستعدة للمشاركة في محادثات السلام المقررة في جنيف يوم 22 يناير كانون الثاني بشأن سوريا إذا وجهت إليها الدعوة.

وقال ظريف لقناة برس تي.في الايرانية "نرى أن مشاركة إيران في جنيف 2 إسهام مهم في حل المشكلة. قلنا دائما إنه إذا دعيت إيران فسنشارك دون أي شروط مسبقة."

وايران داعم رئيسي هي وروسيا للرئيس السوري بشار الاسد في صراع مستمر منذ أكثر من عامين ونصف قتل فيه أكثر من 100 ألف شخص وشرد ملايين السوريين.

وستعزز مشاركة طهران في محادثات السلام على الارجح أي اتفاق يتم التوصل اليه في جنيف.

لكن بالنسبة للحكومات الغربية فان تردد ايران في الموافقة على اتفاق دولي أبرم العام الماضي بشأن سوريا يمثل عائقا أمام حضورها محادثات "جنيف 2".

واعترضت واشنطن على حضور ايران المحادثات لانها لم توقع على اتفاق رئيسي فيما يعرف باطار "جنيف 1". وينص ذلك الاتفاق على ان أي حكومة سورية في المستقبل يجب ان تشكل "بالموفقة المشتركة" من جانب السلطة والمعارضة وهو موقف تقول الولايات المتحدة انه يعني ان الاسد لا يمكنه البقاء في السلطة.

لكن العلاقات بين ايران وواشنطن التي جمدت على مدى عقود عديدة تحسنت كثيرا منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو حزيران والذي وعد بانتهاج سياسة "التعامل البناء" مع الغرب من أجل تخفيف العقوبات الدولية بشأن برنامج ايران النووي.

لكن في نفس الوقت حافظت ايران على تأييدها القوي لحكومة الاسد.

وقال ظريف ان حل الازمة السورية قضية لها "أهمية قومية" بالنسبة لايران وسواء وجهت اليها الدعوة أم لا فان طهران ستواصل العمل من أجل حل سلمي.

كما نفى تقارير بأنه تم بحث الازمة السورية أثناء المحادثات النووية الايرانية مع القوى العالمية الست في جنيف الاسبوع الماضي

مواضيع ممكن أن تعجبك