اعلن مصدر مسؤول في تيار مقتدى الصدر ان جيش المهدي سيسلم اسلحته في بغداد فيما دعا المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني العراقيين الى المشاركة بالانتخابات بكثافة
جيش المهدي يسلم اسلحته
قال مساعد كبير لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الخميس ان رجال الميليشيا الشيعية (جيش المهدي) سيسلمون اسلحتهم في اطار مبادرة سلام في مدينة الصدر الضاحية الشيعية ببغداد ومناطق اخرى.
وفي بث على الهواء لقناة تلفزيون العربية الفضائية قال علي السميسم ان الحكومة العراقية المؤقتة يجب في مقابل ذلك ان تقدم ضمانات بان اتباع الصدر لن "يحاكموا" وان مساعديه سيطلق سراحهم من الحجز الاميركي.
وقال السميسم ان الاتفاق سيصبح نافذ المفعول فقط حال موافقة الحكومة. واضاف انه سيركز على مقاتلي الميليشيا في مدينة الصدر ببغداد وهي بؤرة نشاط مناهض للولايات المتحدة مشيرا الى انه قد يتم تمديده ليشمل "مناطق توتر" اخرى.
وياتي الاتفاق المقترح بعد ايام من المحادثات بين ممثلين عن الحكومة المؤقتة برئاسة قاسم داود مستشار الامن القومي وزعماء القبائل الشيعية وممثلي حركة الصدر المعروفة باسم جيش المهدي.
وفي وقت سابق يوم الخميس تم الافراج عن مؤيد الخزرجي رجل الدين البارز ومساعد الصدر من الحجز الاميركي في سجن ابو غريب في تحرك ينظر اليه باعتبار انه يمكن ان ييسر اتفاق محتمل.
واضافة الى الدعوة الى الافراج عن السجناء والى ابتعاد القوات الاميركية عن رجال الميليشيا اشار الصدر ايضا من خلال مساعديه الى انه يريد ان تدفع الحكومة تعويضات عن الاضرار التي الحقتها القوات الامريكية بمدينة الصدر خلال موجة القصف الاخيرة.
السيستاني يدعو للمشاركة في الانتخابات
الى ذلك دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني العراقيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التي من المتوقع أجراؤها أواخر كانون الثاني/ يناير المقبل وطلب "تهيئة الناس وتوعيتهم" إزاء هذا الاستحقاق.
قال الشيخ احمد هادي الكعبي نائب الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب للتبليغ التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن السيستاني "وجه توصيات بخصوص الانتخابات" تحث على "تهيئة الناس وتوعيتهم بان لهم حقوقا وان لهم رأيا يؤثر في الجيل الحاضر والأجيال القادمة" مضيفا إن السيستاني دعا كذلك إلى "توعية الناس والاهتمام بالانتخابات خصوصا على فرض تحقيقها وتوعيتهم بكيفية الانتخاب والى من سيعطون صوتهم، وان يثقفوا على عدم التخلي عن إبداء الرأي والاهتمام بقضية المرشحين للانتخابات ولمن يجب أن يكون الترشيح".
أجاب ردا على سؤال لعبد العزيز الحكيم حول مشاركة رجال الدين في الانتخابات إذا كانوا مؤهلين لذلك "نعم لا بأس في ذلك وان كان الغير اقدر فيجب على العالم أن يعطي صوته لذلك الذي تثق به الناس كي يروا إننا لا نريد شيئا لأنفسنا ولا نبحث عن المناصب وعلينا أن نقدم من هو أقدر علي القيام بذلك بكفاءة.
من جهته، قال محمد حسين الحكيم، نجل المرجع محمد سعيد الحكيم إن "الفتن المتلاحقة التي حلت بالمؤمنين وبأهل هذا البلد من أعمال القتل والتشريد والإعاقة حتى شمل ذلك النساء والأطفال في همجية يندى لها الجبين، إنما جاءت امتدادا لجرائم النظام السابق" مضيفا في الوقت نفسه أنه "لا يوجد شريف علي وجه الأرض يقبل بالاحتلال وبالتالي لا بد من العمل على إنهائه" فان "نقل السيادة ليس كافيا. نريد العراق خاليا من أي وجود أجنبي، خاليا من القوات الأجنبية المسلحة. نريد هذا وهذا ما تريده المرجعية".
تابع الحكيم "نريد أن يكون اختيار الحكومة عن طريق الانتخابات. ويجب أن نرفض أي حكم لا يقوم على هذا المبدأ لأنه من خلاله يمكن أن نشعر بالأمان وألا سوف يأتي شخص ليتسلط علينا
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
