اعلنت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الاميركية ان القيادة الاميركية المسؤولة عن العمليات في الشرق الاوسط طلبت من البنتاغون إرسال حاملة طائرات ثانية الى الخليج كتحذير موجه الى سوريا وايران.
واضافت المسؤولة أن القيادة الوسطى تريد مجموعة هجومية لحاملة بطائراتها الحربية بحلول نهاية اذار/مارس من أجل "الردع" وزيادة "المرونة" بما في ذلك عمليات غير قتالية محتملة.
ومضت قائلا "انها تعطيهم (القيادة الوسطى) المرونة في الحركة... وترسل رسالة."
وقالت المسؤولة انه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذا الأمر في هيئة الاركان المشتركة أو وزارة الدفاع.
واضافت ان الطلب الذي قدمه الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الوسطى هو الآن قيد المراجعة في هيئة الاركان المشتركة وسلاح البحرية "لتقرير أفضل السبل لتلبية الحاجات". ومن المتوقع ان يصل الطلب الى رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال بيتر بيس بحلول مطلع الاسبوع القادم.
وذكرت شبكة تلفزيون (سي.بي.اس) نيوز يوم الاثنين ان تعزيزا مقترحا للقوات البحرية في منطقة الخليج يهدف الى أثناء ايران عما يعتبره مسؤولون أميركيون أعمالا استفزازية بشكل متزايد مع مواصلتها برنامجها النووي ودعمها للميليشيات الشيعية في العراق.
وقالت المسؤولة ان سوريا عامل ايضا فيما يتصل "بنطاق الردع" الذي يستهدفه الطلب.
وقال البنتاغون في أحدث تقرير فصلي الى الكونغرس والذي أُذيع الاثنين ان "ايران وسوريا تقوضان العملية السياسية لحكومة العراق بتقديمهما دعم سواء نشطا أو سلبيا للقوات المناهضة للحكومة والمناهضة للائتلاف."
واضاف التقرير قائلا "القضاء على تهريب المعدات والمقاتلين الأجانب الي العراق مهمة حيوية وتحد هائل." ولم يصدر تعقيب فوري من سلاح البحرية أو القيادة الوسطى.
وحاملة الطائرات ايزنهاور ومجموعتها الهجومية موجودة بالفعل في منطقة الخليج. وعادة ما تضم المجموعة القتالية لحاملة طائرات ما بين 70 الي 80 طائرة حربية بالاضافة الى السفن المرافقة.
