حرب خطابات متوقعة بين بوش ونجاد

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 02:10 GMT

يتوجه الرئيس الاميركي جورج بوش الى نيويورك الاثنين لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة وسيركز اهتمامه على دعم الديمقراطيات في الشرق الاوسط حيث اثارت الصراعات الطائفية في العراق والطموحات النووية لايران مخاوف دولية.

ومن المتوقع ان تكون الطموحات النووية لايران من القضايا الرئيسية في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 192 دولة بعد ان تجاهلت طهران مهلة حددتها المنظمة وانتهت يوم 31 أغسطس اب لتعليق برنامجها النووي.

وتسعى الولايات المتحدة لحث الامم المتحدة على فرض عقوبات على ايران لكن روسيا والصين وبعض الدول الاوروبية مترددة في اتخاذ مثل هذا الاجراء.ومن المتوقع ان يسعى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد المقرر أن يلقي كلمة امام الجمعية العامة يوم الثلاثاء إلى حشد التأييد لحق ايران في تطوير برامج نووية لتوليد الكهرباء.

وسيركز بوش الذي سيلقي كلمته الثلاثاء ايضا على تعزيز الديمقراطية في الشرق الاوسط والمساعدة على دعم الديمقراطيات في العراق ولبنان والسلطة الفلسطينية.وفي الاسبوع الماضي قال مسؤول من الادارة الامريكية طلب عدم نشر اسمه "اعتقد انه سيكون له في كل من هذه الحالات -العراق ولبنان والسلطة الفلسطينية- اقتراحات ملموسة للغاية بشأن مسار المضي قدما لتحقيق رؤيته للحرية والدور الذي يمكن ان يقوم به المجتمع الدولي لتحقيق ذلك."

ومن المتوقع ان يبحث بوش كذلك المخاوف المتعلقة بايران والسودان ولبنان والقضايا الاسرائيلية الفلسطينية في اجتماعات ثنائية مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.

وقال بوش الاسبوع الماضي ان جزءا من اهدافه في نيويورك هو توضيح أنه لا يتعين ترك ايران تماطل فيما يتعلق بالمسألة النووية.وقال يوم الجمعة "نحتاج لاحراز تقدم ويتعين عليهم ان يفهموا اننا حازمون في التزامنا واذا حاولوا التلكؤ أو صرف انتباهنا في اتجاه اخر فلن نفعل ذلك... واننا ملتزمون تماما برغبتنا في توجيه اشارة مشتركة للنظام الايراني."

وقالت ادارة بوش انه لن تكون هناك اتصالات مع الايرانيين في اجتماعات الامم المتحدة. وفي الاسبوع الماضي قال مسؤول من الادارة طلب عدم نشر اسمه "لا نجري اتصالات مع الايرانيين ولن نجري اتصالات حتى يعلقوا انشطتهم المتعلقة بالتخصيب."ويحضر جلسة الجمعية العامة التي تعقد سنويا ممثلون من كل دولة عضو ومن المنتظر ان تستمر نحو اسبوعين.وسيجري بوش اجتماعات ثنائية يوم الاثنين مع رئيس وزراء ماليزيا ورؤساء السلفادور وهندوراس وتنزانيا لالقاء الضوء على الديمقراطيات القائمة والناشئة. ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس العراقي يوم الثلاثاء.