حركة حماس تقر بقتل فلسطيني وتقدم رواية ركيكة

منشور 27 تمّوز / يوليو 2021 - 08:05
حماة الثغور التابعة لحماس تتحمل المسؤولية
حماة الثغور التابعة لحماس تتحمل المسؤولية

اقرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بقتل المواطن الفلسطيني حسن محمد أبو زايد (27 عاما) مساء الجمعة الماضية 23 يوليو 2021، وقالت ان احد اجهزتها الامنية يتحمل المسؤولية

حماة الثغور التابعة لحماس تتحمل المسؤولية

وقالت وزارة الداخلية التابعة للحركة المذكورة انها أنهت تحقيقها وأصدرت النتائج حيث استمعت الى "إفادات شهود الحدث وتقرير الطب الشرعي وتقرير الأدلة الجنائية وتمثيل مسرح الحدث، مشيرة إلى أن عناصر قوة حماة الثغور المتواجدين شرق حي التفاح في منطقة أمنية، لاحظوا حركة مريبة لمركبة مُسرعة تسير بحركة مموجة في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة 23 يوليو 2021".

وذكرت أن "العناصر طلبوا من المركبة التوقف، لكنها لم تستجب للتعليمات"، مؤكدة وجود تطابق بين إفادتي سائق المركبة، وعنصري حماة الثغور، فإن السائق لم يمتثل بالوقوف للحاجز، وهرب من المكان.

وبينت أنه "بعد هروب المركبة من الحاجز، أطلق عنصرا حماة الثغور النار لإيقافها، وحسب تقرير الأدلة الجنائية تبين أن طلقتين أصابتا المركبة في "الصدام الخلفي"، إحداهما انحرفت عن مسارها بعد اصطدامها بجسم معدني من أجزاء المركبة وأصابت الفقيد في منطقة الحوض أسفل البطن".

وأضافت: "حسب إفادة رفيقي الفقيد، والذي كان يجلس في المقعد الخلفي، أنه التفت إلى الخلف لحظة هروب المركبة من الحاجز وإطلاق النار، ما أدى لإصابته في أسفل البطن، وهو ما يتوافق مع تقرير الطب الشرعي بأن الطلقة دخلت من البطن وخرجت من الظهر.

وأعلنت أنه تم "تشكيل وفد لزيارة العائلة وإطلاعها على نتائج التحقيق، مشددة على أن قوة تتحمل حماة الثغور المسؤولية عن الحدث ووفاة الفقيد، وتلتزم بكل ما يترتب على ذلك من مسؤوليات".

تكذيب رواية حماس: الطلق الناري من الأمام

وأعلن المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان في بيان أصدره، الأحد الماضي، مشددا فيه على أنّ طبيبا خاصًّا شارك في عملية التشريح، أفاد بشهادة تتناقض مع الرواية الرسمية.

وأوضح المركز أن "الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان انتدبت طبيبا خاصا للمشاركة في عملية تشريح جثمان القتيل زايد"، مشيرا إلى أنّ الطبيب المنتدب من قِبل الهيئة قال إنّ "’هناك مدخلا لعيار ناري من أسفل البطن قرب العانة، ومخرجا من الخلف، مع تهتك في الأمعاء الدقيقة السفلى، وتهتكا في الشريان الرئيس المتفرع من الشريان الأورطي والمغذي للطرف السفلي الأيمن’، وهو ما يتناقض مع الرواية الرسمية لوزارة الداخلية والأمن الوطني".مقتل أبو زايد برصاص أمن "حماس": إفادة طبيّة تتناقض مع الرواية الرسميّة

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إياد البزم، عقب الحادثة، أنه "في ساعة متأخرة من مساء اليوم المذكور، دخلت مركبة مُسرعة باتجاه أحد حواجز قوات ’حماة الثغور’ في المنطقة الحدودية الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة، ولاحظ أفراد الحاجز حركة مريبة للمركبة، فأشاروا لسائقها بالتوقف، لكنه رفض واستمر بالسير بسرعة كبيرة"، على حدّ قوله.

العائلة تطالب محاسبة الفاعلين

من جهتها طالبت عائلة المواطن حسن أبو زايد تطالب المؤسسات الحقوقية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحاسبة مطلقي النار على ابنهم الذي لم يرتكب أي مخالفة تؤدي إلى إطلاق النار عليه بشكل مباشر، مُطالبةً في الوقت ذاته وسائل الإعلام بتسليط الضوء على الحدث وعدم الخضوع للضغوطات التي ستمارس عليهم من قبل حركة "حماس".

مواضيع ممكن أن تعجبك