اعتبر مسؤول رفيع في حزب الله اللبناني ان الاشتباكات التي شهدتها بلدة جنوبية بين اعضاء في الحزب واخرون ينتمون لحركة امل بانها فردية واشاد بجهود الجيش اللبناني لاعادة الهدوء.
وقال نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله اللبناني في تصريحات لقناة العربية الفضائية ان الاشتباكات ليست اكثر من حادثة فردية واعلن في الوقت نفسه بانها غير مقبولة على الاطلاق
واشاد المسؤول الكبير في حزب الله بسرعة اجتماع القيادتين في حزب الله وامل وسرعة انتشار الجيش اللبناني الذي اعتبره بانه دليل على ان المرجعية الامنية هي للجيش اللبناني وشدد على ضرورة معاقبة المسؤولين عن الحادث امام القضاء اللبناني
وكان أعضاء من جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين اشتبكوا في بلدة بجنوب لبنان الاحد مما أفزع السكان الذين فروا إلى مناطق ريفية مجاورة
وقال كل من متحدث باسم حزب الله وأنيس قبيسي رئيس بلدية زبدين والمنتمي لحركة أمل لرويترز إن أعضاء الجماعتين تشاجروا ليل السبت في البلدة بعد أن اتهم مؤيدون لحزب الله أعضاء بحركة أمل بمحاولة افساد احتفال كانوا يقيمونه هناك.
وتصاعدت التوترات صباح يوم الأحد وتحولت إلى اشتباكات مسلحة وقال سكان قرى مجاورة إنه امكن سماع أصوات نيران الاسلحة الآلية من مسافة أميال.
وقال الشيخ قاسم ان المشتبكين استخدموا قذائف ار بي جي.
وذكر شهود عيان ومصادر أمنية أن حدة القتال هدأت بعد ظهر يوم الأحد بعد أن دخلت قوات الأمن اللبنانية زبدين التي تقع فوق تلة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوبي العاصمة بيروت.
وقالوا إن جنديا لبنانيا أصيب في الاشتباكات ولكن لم يتسن على الفور الحصول على تأكيد من الجيش الذي يقول شهود إنه يمنع أي أحد من الدخول إلى البلدة.
وقال المتحدث باسم حزب الله إن مسؤولي حزب الله وامل كانوا طلبوا من قوات الامن اللبنانية التدخل.
وعادة ما تندلع الاشتباكات بين أتباع حزب الله وأمل حول تعليق أعلام الجماعتين أو صور زعمائهما مما كان يسفر في بعض الاحيان عن سقوط قتلى ولكن اشتباكات يوم الأحد كانت أشد مواجهة من هذا النوع منذ سنوات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
