حزب الله يرفض التخلي عن سلاحه ويطالب الحكومة بالاستقالة

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2006 - 06:25 GMT

احتشد الالاف من انصار حزب الله في شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت التي دمرت في غارات جوية اسرائيلية مدافعين عن حق الجماعة في حمل السلاح ومطالبين باستقالة الحكومة.

وفي أول اجتماع حاشد له في بيروت منذ نهاية حرب استمرت 34 يوما بين اسرائيل وحزب الله سخر أحد اعضاء الحزب الاربعة عشر في البرلمان من مجلس الوزراء لاستقباله رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الاثنين.

وفي كلمة امام انصار الحزب الذين لوحوا بأعلام حزب الله وسط انقاض المباني التي دمرت في الحرب طالب علي عمار باستقالة الحكومة لانها استقبلت بلير الذي وصفه بأنه قاتل.

وقال ان هذه الحكومة لا يمكن الوثوق بها وان هناك حاجة الي حكومة اجماع وطني تضم الوجوه الجديرة بالاحترام التي أيدت مقاومة وعروبة وسيادة وحرية واستقلال لبنان.

وقوبلت زيارة بلير بمحتجين أدانوا رئيس الوزراء البريطاني لعدم مطالبته بنهاية سريعة للحرب التي قتل فيها أكثر من 1200 شخص في لبنان.

وقتل ايضا اكثر من 150 اسرائيليا في الحرب.

وانتقد المحتجون بلير لسماحه لطائرات تحمل اسلحة من الولايات المتحدة الي اسرائيل بالتزود بالوقود في بريطانيا.

وفي هجوم لاذع طالب عمار بحكومة جديدة تضم عددا أكبر من السياسيين الذين أيدوا حزب الله اثناء الحرب بمن فيهم الجنرال السابق المسيحي ميشيل عون.

ويقاوم حزب الله الذي ساعدت هجماته في انهاء 22 عاما من الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان في عام 2000 مطالب للمجتمع الدولي للتخلي عن اسلحته.

وقال عمار الذي اعتذر للحشد عن غياب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان الحرب التي وقعت مؤخرا جعلت الحديث عن نزع سلاح الجماعة غير وارد.

واضاف قائلا "اسلحة المقاومة هي اسلحة ستظل باقية باقية باقية."

وانتهت الحرب في 14 اب/ اغسطس لكن القوات الاسرائيلية ما زالت على الارض اللبنانية فيما تعزز الامم المتحدة قوتها لحفظ السلام للحفاظ على الهدنة.