حزب الله يقصف الزبداني وداعش يسقط مروحية لنظام الاسد

منشور 10 أيّار / مايو 2016 - 03:16
الطائرات الروسية لم تنفذ اليوم أي طلعات في محيط مطار التيفور
الطائرات الروسية لم تنفذ اليوم أي طلعات في محيط مطار التيفور

أفادت مصادر اعلامية بأن ميليشيا حزب الله قصفت مدينة الزبداني في ريف دمشق بقذائف المدفعية والصواريخ، وبحسب ناشطين فإن القصف جاء انتقاما لقتلى إيران في خان طومان، فيما شنت طائرات حربية غارات على غوطة دمشق الشرقية.
وذكرت المصادر أن طائرات حربية نفذت 11 غارة على الأقل استهدفت 8 منها أطراف بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية و3 غارات استهدفت مناطق في مدينة دوما وأطرافها بغوطة دمشق الشرقية وفق قناة سكاي نيوز 

في الغضون نفى متحدث باسم مجموعة القوات الروسية في قاعدة حميميم أنباء تحدثت عن إسقاط طائرة حربية روسية في محيط مطار التيفور العسكري بريف حمص.

وقال المتحدث للصحفيين، الثلاثاء 10 مايو/أيار: "الطائرات الروسية لم تنفذ اليوم أي طلعات في محيط مطار التيفور بريف حمص. وجميع الطائرات التابعة لمجموعة القوات الروسية موجودة، في الوقت الراهن، في قاعدة حميميم الجوية". من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه لا معلومات مؤكدة عن إسقاط طائرة حربية روسية في ‫‏ريف حمص، يوم الثلاثاء. من جانب آخر، تبنى تنظيم "داعش" قصف مطار التيفور العسكري بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد.

وأعلن تنظيم الدولة، بحسب ما ذكرته وكالة أعماق الإخبارية التابعة له، تبنيه إسقاط مروحية تابعة للنظام السوري بالقرب من مطار التيفور العسكري في ريف حمص بسوريا.

وكانت أنباء وردت أن الطائرة التي أسقطها التنظيم تابعة للقوات الجوية الروسية، حتى إعلان وكالة أعماق تبني التنظيم إسقاط الطائرة السورية.

وكان بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة وروسيا دعا إلى تجنب أطراف النزاع في سوريا قصف المدنيين، كما تعهدت روسيا بالضغط على نظام الأسد لـ"تخفيف" غاراته الجوية على المناطق الآهلة بالمدنيين، وفقاً للبيان.

وتوصلت الدول الكبرى إلى اتفاق يقضي بوقف الأعمال العدائية بين أطراف النزاع، لكن الاتفاق يستثني تنظيم الدولة وجبهة النصرة.

ومنذ 21 أبريل/نيسان الماضي تتعرض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، كان آخرها استهداف مستشفيي الضبيط والقدس هناك؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك