تعهدت حماس بافشال الانتخابات المبكرة التي واصلت منظمة التحرير الخميس بحث دعوة الرئيس محمود عباس لاجرائها بعد سيطرة الحركة الاسلامية على غزة، فيما تنقل اسرائيل الى الضفة الغربية غدا الجمعة
الـ256 اسيرا الذين اعلنت انها ستفرج عنهم.وقال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس في مؤتمر صحفي في غزة ان "الحديث عن انتخابات مبكرة محاولة فاشلة وسنفشلها نحن الشعب الفلسطيني، للالتفاف على الانتخابات الاخيرة".
واكد ان الانتخابات المبكرة "ليست حلا للمشكلة القائمة بل ستزيد الامور تعقيدا".
واتهم الزهار الرئيس عباس بانه "يريد ان يحرض العدو على ضرب الشعب الفلسطيني وطلب صراحة اجتياح قطاع غزة".
وتساءل "ماذا يمكن ان يبقى لرجل (عباس) يستعدي العدو على شعبه هل يبقى رئيسا للشعب الفلسطيني".
واضاف "من يطالب باعادة احتلال قطاع غزة.. هل يمكن ان يكون رئيسا للشعب الفلسطيني".
وجاءت تصريحات الزهار فيما يواصل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاته لليوم الثاني في رام الله، حيث تتصدر جدول اعماله دعوة عباس لاجراء الانتخابات المبكرة.
وكان عباس دعا مساء الاربعاء في كلمة لدى افتتاح اجتماع المجلس "الى الموافقة على اصدار مراسيم للدعوة الى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة".
وخصص عباس جزءا كبيرا من خطابه لمهاجمة حماس بعد سيطرتها بالقوة على قطاع غزة الشهر الماضي، وكرر رفضه الحوار معها قبل ان تعيد القطاع الى ما كان عليه قبل قيامها بما وصفه بالانقلاب.
واعلن الزهار ان حماس لن تعيد المقرات التي سيطرت عليها في غزة وقال "لن تعود المقرات الى سابق عهدها اوكارا للفساد الاخلاقي والتعاون الامني لن تعود المقرات مواخير عمالة لاي جهة كانت بعد ان تم تحريرها".
ومن جهته اكد المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري ان اي قرار لعباس باجراء انتخابات مبكرة سيبقى "حبرا على ورق" واتهم عباس "بتوفير الشرعية للاحتلال لاستهداف الحركة وقيادييها". وقال ابو زهري في بيان ان "المجلس المركزي هو مؤسسة غير شرعية وغير مخولة النظر في مصالح شعبنا الفلسطيني في ظل عدم تمثيلها لجميع القوى الفلسطينية وعدم الالتزام بمقررات اتفاق القاهرة بشأن اعادة بناء مؤسسات المنظمة".
الاسرى
الى ذلك، اعلنت مصادر اسرائيلية وفلسطينية الخميس ان الاسرى الفلسطينيين الـ256 الذين اعلنت اسرائيل انها ستفرج عنهم سينقلون صباح الجمعة الى رام الله بالضفة الغربية حيث سيستقبلهم عباس.
وافادت ادارة السجون الاسرائيلية انه تم جمع 250 اسيرا في الايام الاخيرة في معتقل كتسيعوت في صحراء النقب على ان يتم نقلهم صباح الجمعة الى حاجز بيتونيا العسكري حيث يتوقع ان يصلوا في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي.
وقال المتحدث باسم ادارة السجون يان دومنيتس ان النساء الست المقرر الافراج عنهن ضمن مجموعة الاسرى هذه سينقلن الى حاجز بيتونيا من سجن هاشارون في منطقة تل ابيب.
وذكرت مصادر فلسطينية ان الاسرى سينقلون من بيتونيا الى المقاطعة المقر العام للسلطة الفلسطينية في رام الله حيث سيستقبلهم محمود عباس.
ويهدف اطلاق الاسرى بحسب اسرائيل التي تحتجز 11 الف اسير الى تعزيز عباس في مواجهة حماس.
ومن ابرز هؤلاء الاسرى نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح (60 عاما).
وقضى 102 من الاسرى المعنيين بقرار الافراج اقل من نصف عقوباتهم فيما قضى 61 منهم اكثر من ثلثيها وليس هناك بينهم متورطون في هجمات ادت الى مقتل اسرائيليين.
