قال محمد دحلان، ان التصريح الذي أدلى به موسى أبو مرزوق، لجريدة الحياة الصادرة اليوم،انه تعبير عن حالة من الهوس والتخبط لدي قيادة حماس الانقلابية التي كشفت على حقيقتها وتم تعريتها من قبل الفلسطينيين، بعد ان تشدقت بالمقاومة سنوات طويلة.
وكان أبو مرزوق قد اتهم فتح والنائب دحلان بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل بهدف إفشال التهدئة.
وقال دحلان في تصريح صحفي: 'يبدو أن حركة الانقلاب حماس وقادتها يبحثون الآن عن شماعة لتعليق أخطائهم التي ارتكبوها، ولا زالوا يرتكبونها بحق المواطنين في قطاع غزة منذ تأسيس السلطة وحتى هذه اللحظة'، مشيرا إلى أن الموقف الرسمي من هذه الصواريخ كان ولا زال على حاله وهو أن ضررها أكثر من منفعتها .
وأضاف: 'عندما كنا في السلطة، وأعربنا عن رفضنا لسلوك حماس الذي هدف طوال الوقت إلى تدمير السلطة وإنجازاتها، كنا نتهم أننا خونة، والآن بعد أن قامت حماس بعقد صفقتها المخزية والمحزنة مع إسرائيل تحاول حماية هذه الصفقة، ليس بالبعد الأمني فقط بل من خلال نشر مليشياتها على الحدود ومطاردة المقاومين، إنما تحاول الهروب من هذه المهمة القذرة بالبحث عن معارك ضد الداخل الفلسطيني، والمفارقة الغريبة أن هذه التصريحات تأتي عشية قيام مليشيات حماس بتحويل مقر الرئاسة في غزة الى مقر ما يسمى بـ'الحمابة والامن،، مما يؤكد أن معركة حماس لم تكن يوما ضد إسرائيل، بل ضد المصالح الوطنية الفلسطينية