حماس ترفض وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، الثلاثاء، وقف اطلاق صواريخ القسام على اسرائيل ما دامت تواصل هجومها على غزة واحتلالها للاراضي الفلسطينية. 

وقال اسامة حمدان ممثل حماس في لبنان في تصريح "اننا في حركة حماس وامام تصاعد العدوان  

نؤكد على حقنا بمواصلة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني بكل اشكالها المتاحة وان اطلاق صواريخ  

قسام المحلية الصنع ما هي الا وسيلة للدفاع عن شعبنا في وجه الة الحرب الصهيوني المتطورة." 

وتقوم اسرائيل بحملتها العسكرية الضخمة في غزة بعد أن نفذت حماس هجوما صاروخيا أسفر عن  

مقتل طفلين اسرائيليين في بلدة حدودية يوم الاربعاء. ومنذ ذلك الحين قتل 67 فلسطينيا وثلاثة  

اسرائيليين في منطقة شمال غزة وحولها. 

وقال حمدان "المطلوب اليوم الحديث عن رحيل الاحتلال عن ارضنا وليس الحديث عن وقف  

المقاومة او شكل من اشكالها لاعطاء (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون الفرصة لتكرار  

مجزرة صبرا وشاتيلا." 

واضاف "اما الحديث عن مبادرة لوقف اطلاق صواريخ القسام فاننا نؤكد ان الاحتلال هو المشكلة  

وعلى العدو ان يوقف عدوانه اولا ثم يرحل عن ارضنا ثانيا وبعدها فان لكل حادثة حديث". 

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا في كلمة اذيعت يوم الاثنين الى عدم اعطاء الاحتلال  

ذريعة لمهاجمة الفلسطينيين في تلميح على ما يبدو الى وقف اطلاق صواريخ القسام. 

كما عبّر محمد نزّال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) عن "استهجانه لبعض الأصوات الفلسطينية التي انطلقت مطالبة بوقف إطلاق صواريخ (القسام) بحجة عدم إعطاء العدو الصهيوني ذريعة لمواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني". 

وقال نزّال في تصريح صحفي :"إن الجميع يدرك بأن الاحتلال الصهيوني لا يحتاج إلى ذرائع لمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني، وهو يختلق ذرائع جاهزة لاستخدامها حين يشاء، فما الذريعة التي دفعته (على سبيل المثال) لإرسال عملائه إلى قلب دمشق واغتيال الأخ الشهيد عز الدين الشيخ خليل"؟! 

وتابع "لقد كان حريّاً بهذه الأصوات أن تطالب العدو الصهيوني بوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني وهو الذي يطلق صواريخه وقذائفه من طائراته ودباباته دون استثناء لطفل أو شيخ أو امرأة". 

كما أبدى نزّال "استغرابه للصمت الذي يلف المنطقة العربية والإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي، مطالباً شعوب المنطقة بالتحرك الجماهيري والضغط على الحكومات لتشكيل حالة سياسية وإعلامية ضاغطة ومناهضة للعدوان الغاشم الذي يتعرض له قطاع غزة منذ بضعة أيام، وعلى وجه الخصوص مناطقه الشمالية". 

وحيّا نزال الشعب الفلسطيني "الصامد في قطاع غزة وفصائله المقاومة التي ضربت نماذج بطولية في الاستبسال والتضحية والفداء، داعياً جموع الشعب الفلسطيني إلى التوحّد في مواجهة هذا العدوان الآثم". 

وكان بعض مسؤولي حماس المحوا من قبل الى احتمال ان يكونوا مستعدين لوقف اطلاق الصواريخ اذا  

اوقفت اسرائيل هجومها الواسع في شمال غزة. 

ودعت حماس في بيان يوم الثلاثاء "جماهير امتنا العربية والاسلامية وكل الاحرار وشرفاء العالم  

الى اعتبار يوم الجمعة المقبل 8 تشرين اول / اكتوبر يوم غضب جماهيري تعبيرا عن التضامن مع  

الشعب الصابر المثابر الذي يتعرض لحملة ابادة جماعية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)