حماس تفرج عن قيادات فتحاوية وتحذر كيري بخصوص العودة

تاريخ النشر: 08 يناير 2014 - 04:03 GMT
حماس تفرج عن قيادات فتحاوية
حماس تفرج عن قيادات فتحاوية

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس،" الأربعاء، إن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري لا يمكنه إسقاط حق العودة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين.

ونقل الموقع الرسمي لحماس على لسان أبو مرزوف قزله: "إن مقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول "اللاجئين" لن تحل قضيتهم،" مشدداً على أن "أحدًا لا يستطيع إسقاط حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم التي أخرجوا منها."

واضاف: "إنَّ قضية اللاجئين الفلسطينيين من أكبر المشاكل التي تواجه اتفاقية الإطار التي طرحها كيري على المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين،" متسائلا: "من يستطيع أن يوقع على حل غير حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم؟"

واشار القيادي بحماس إلى أنَّ "المطروح لحل هذه المشكلة في الإطار المقدم أربعة مقترحات، أولها عودة محدودة لمن ولد قبل عام الـ ٤٧ في فلسطين، والثاني استيعاب عدد من الفلسطينيين في البلاد التي تستقبل لاجئين، وأن المقترح الثالث هو إقامة دائمة في أماكن تواجد الفلسطينيين، فيما يتضمن المقترح الرابع عودة الراغبين من اللاجئين إلى الضفة والقطاع."

حماس تفرج عن قادة من فتح

على صعيد المصالحة  أفرجت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة "حماس"، اليوم، عن سبعة معتقلين من حركة "فتح"، قالت إنهم كانوا معتقلين على خلفية "قضايا أمنية".

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قرار الإفراج شمل 7 من المحكومين على خلفية قضايا أمنية من حركة "فتح"، مشددة على عدم وجود معتقلين على خلفية سياسية. واضافت أن هذه الخطوة "سيتبعها مزيد من الخطوات الإيجابية التي تصب في دعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية"، معتبرة أن "هذا القرار الشجاع بالإفراج عن المعتقلين يؤكد الحرص الجاد من الحكومة ووزارة الداخلية للعمل على تحقيق المصالحة".

والمعتقلون المفرج عنهم هم: رامي يحيى على بسيسو (محكوم سنتين)، وصالح عدنان صالح عبد السلام (محكوم سنتين)، وفايز هشام حمدان حجازي (محكوم سنتين)، ونائل مصطفى علي شلايل (محكوم سنتين)، ومحمد نور الدين إسماعيل عنبر (محكوم سنة ونصف)، وسليم محمود حسن البيوك (محكوم سنة)، ورأفت فؤاد كامل الشاعر (محكوم سنة). وكان رئيس الحكومة إسماعيل هنية أعلن أمس السماح بعودة كل أعضاء حركة "فتح" الذين غادروا القطاع عقب سيطرة "حماس" عليه في منتصف 2007، بالإضافة إلى االإفراج عن فتحاويين تعتقلهم حركته، وذلك لتهيئة أجواء المصالحة بين الطرفين.