اتفقت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" على تطوير علاقتهما ورفع وتيرة التنسيق بينهما في المجالات السياسية والميدانية كافة.
ووفق تصريح صحفي مشترك، قالت الحركتان، عقب اجتماع قيادتهما في مدينة غزة، الأحد: إنه "تم الاتفاق بين الحركتين على تطوير العلاقات ورفع وتيرة التنسيق في كافة المجالات السياسية والميدانية".
وأكدتا على التمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها، مشددتان على التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي "لتحرير فلسطين".
كما أكدتا على تمسكهما بالمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة وأن تتحمل حكومة التوافق مسؤولياتها تجاه قطاع غزة.
وتعتبر الحركتان حركتي "تحرر وطني"، مقاومتين، تعتمدان النهج الإسلامي، فقد تأسست حركة حماس في ديسمبر/ كانون الأول عام 1987، لكن جذورها تعود لجماعة الإخوان المسلمين، التي أسسها حسن البنا في مصر عام 1928.
أما حركة الجهاد فتأسست عام 1980 على يد فتحي الشقاقي، الذي انضم لجماعة الإخوان في أثناء دراسته في مصر، ثم انشق عنها وأسس حركة الجهاد الإسلامي.
وسادت خلافات بين الحركتين حول عدة قضايا، منها؛ قضية "فلسطين في المشروع الإسلامي"، إذ اعتمدت جماعة الإخوان في البداية على التربية وإعداد الفرق التي ستحمل السلاح قبل أن تحمله ضد الاحتلال الإسرائيلي، فيما طالبت حركة الجهاد بانتهاج العمل المسلح بشكل فوري، حسبما تقول العديد من الدراسات التاريخية.