كشف القيادي في حركة (حماس) اسامة المزيني والمكلف بالحديث عن ملف الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط عن تدخل وساطات دولية بملف صفقة التبادل في الماضي.
وقال المزيني في تصريح لاحد محطات الاذاعة المحلية " كان في الماضي العديد من التحركات الدولية كلها باءت بالفشل وشعرت بخيبة الامل عندما اصطدمت بالتعنت الاسرائيلي وعندما استمعت للردود الاسرائيلية المتصلبة".
ولم يوضح وقت هذه الوساطات حيث كانت تقارير صحافية كشفت عن تدخل فرنسي قوي كان قبل اشهر بصفقة التبادل والوصول الى مراحل متقدمة من الصفقة.
ورفض المزيني الكشف عن هوية تلك الوساطات مبررا ذلك ب"مراعاة رغبة تلك الدول".
وحول اعلان اسرائيل اغلاق ملف شاليط وترحيله للحكومة المقبلة قال المزيني " نحن غير آسفين لاغلاق الملف فنحن لدينا مطالبنا ولا يهمنا من يفتح هذا الملف او يغلقه وما يهمنا فقط الاستجابة لمطالبنا وهذه الاستجابة هي التي تحدد طبيعة سير هذا الملف او تعثره".
واضاف " ترحيل ملف شاليط لهذه الحكومة او تلك لا يهمنا ونحن لا نلهث وراء فتحه والاستجابة لمطالبنا هي المحدد امامنا" على حد قوله.
واعتبر " اقوال قادة الاحتلال عن شروط المقاومة بانها غير قابلة للتحقيق وانهم ليس باستطاعتهم القبول بها فقد اصدر حكما على جنديه شاليط بسجن طويل الامد".
واكد القيادي في (حماس) "ان الذي يأسر شاليط هو حكومة الاحتلال وليس (حماس) فنحن نضع المطالب المنطقية والعادلة للافراج عن هذا الجندي".
وعاد مساء امس الى اسرائيل مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي لمفاوضات تبادل الاسرى عوفر ديكيل دون احراز أي تقدم في المفاوضات وفق الاذاعة الاسرائيلية.
واوضحت الاذاعة ان ملف شاليط سيحول الى الحكومة الاسرائيلية المقبلة برئاسة بنيامين نتنياهو الذي سيقدم غدا الثلاثاء تشكيلة حكومته للكنيست الاسرائيلي للمصادقة عليها.