حوار القاهرة ينتهي اليوم الى اتفاق على الهدنة

تاريخ النشر: 17 مارس 2005 - 12:00 GMT

قالت منظمات فلسطينية إنها ستتوصل إلى اتفاق الخميس بشأن وقف رسمي للهجمات على إسرائيل في خطوة يأمل الرئيس محمود عباس ان تقنع إسرائيل بالانسحاب من بلدات فلسطينية.

وتريد السلطة الفلسطينية ومصر التي تستضيف اجتماع عدة فصائل فلسطينية من بينها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" والجهاد الاسلامي من هذه الفصائل الموافقة على فترة مفتوحة من "التهدئة" وهو تعبير يشير إلى أدنى مستويات الهدنة.

وقال سمير مشهراوي القيادي في حركة في فتح لرويترز "لدينا اتفاق بين ايدينا الآن من جميع الفصائل حول التهدئة. لكن بعض الفصائل تماطل بالاعلان عن أنهم يرفضون ان يكون السقف الزمني للهدنة مفتوحا وإنما مرتبط بفترة زمنية محددة" وان كان مسؤول آخر قال إنه يتوقع تسوية الخلافات خلال ساعات.

وهذه أشمل محادثات بين الفصائل الفلسطينية في سنوات عديدة بفضل التمثيل العالي المستوى للمنظمات التي تتخذ من دمشق مقرا لها والتي تعارض سياسة السلطة الفلسطينية بالسعي إلى تسوية عن طريق التفاوض مع إسرائيل.

وانسحبت إسرائيل من بلدة أريحا بالضفة الغربية يوم الاربعاء في اطار عملية لاعادة خمس بلدات إلى السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق الثامن من فبراير شباط في اجتماع القمة بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.

ويحاول عباس وحركة فتح اقناع حماس والجهاد الاسلامي بأن التهدئة ستحقق نتائج من حيث الاجرءات العملية من جانب اسرائيل وفي المساعدات السياسية والاقتصادية من المجتمع الدولي.

وقال مسؤول تنظيمي بارز "خلال الساعات القليلة القادمة سيكون البيان الختامي جاهز. الخلاف يقوم على السقف الزمني لكن سيكون هناك تسوية بين الطرفين."

وتقول الجهاد الاسلامي وهي المعارض الرئيسي لهدنة مفتوحة ان الهدنة ممكنة فقط إذا نفذت اسرائيل مطالب تشمل الافراج عن السجناء والانسحاب من المناطق الفلسطينية.

وقال ممثل الجهاد الاسلامي أنور أبو طه لرويترز يوم الخميس "الجهاد الاسلامي لن تقبل بأن تكون الهدنة مفتوحة وسيكون لنا الحق بالرد على الاعتداءات الاسرائيلية إذا لم ينفذ الاسرائيليون التزاماتهم."

وتسري هدنة فعلية منذ فبراير شباط لكن المنظمات المتشددة لم تقدم أي التزام رسمي. وقالت إسرائيل هذا الاسبوع إنها لا يمكنها أن توافق على وقف فلسطيني لاطلاق النار لا يتخلى عن "خيار الارهاب".

ويقول الناشطون إنهم لا يريدون أن يقدموا لإسرائيل "هدية اضافية" من خلال جعل وقف اطلاق النار مفتوحا.

ويحاول عباس اجتذاب حماس والجهاد الاسلامي إلى العملية السياسية بدلا من نزع سلاحهما بالقوة في مواجهة يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية.

ويزداد التأييد الشعبي لحركة حماس وفي الاسبوع الماضي أعلنت أنها مستعدة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية في خطوة أخرى في التطور التدريجي للحركة.

وفي نفس الوقت أظهر مسح أجرى هذا الاسبوع تراجع التأييد للتفجيرات الانتحارية التي يستخدمها ناشطو حماس وناشطون آخرون.