خاطفو اندونيسيتين يطلبون الافراج عن باعشير واتهام الجيش الاميركي بتعطيل اطلاق الفرنسيين

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم برلماني فرنسي يبذل مساعي للافراج عن مواطنيه المختطفين في العراق ان اطلاق سراحهما تأخر بعد تعرض عراقيين كانوا ينقلونهما الى سوريا لقصف اميركي، فيما طالب خاطفو اندونيسيتين بلدهما باطلاق سراح ابو بكر باعشير، رجل الدين الاندونيسي المعتقل للاشتباه بصلته بالارهاب.  

وقال فيليب ايفانو، وهو مساعد للنائب الفرنسي ديدييه جوليا ان مجموعة العراقيين كان من المقرر ان تنقل الصحفيين الفرنسيين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو برا الى سوريا الجمعة لكن ذلك تاخر نتيجة القصف.  

وقال ان ستة عراقيين قتلوا لكن الصحفيين لم يصابا بسوء.  

واضاف ان الصحفيين لم يعدا في ايدي جماعة اسلامية متشددة اخذتهما كرهينتين يوم 20 اب/اغسطس ولكنهما مع "جماعة مقاومة اخرى" سعت لاطلاق سراحهما.  

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية انها ليس لديها اي تعليق على الرواية التي ساقتها جماعة جوليا التي لا يمكن التحقق منها من جهة مستقلة.  

وقال الجيش الاميركي في بغداد ايضا انه لا يعرف شيئا عن الحادث. وقال ايفانو ان الصحفيين في حماية المقاومة العراقية.  

واضاف "قتلت القوات الاميركية ستة اشخاص من هذه الجماعة اليوم ونظرا لانهم "جماعة المقاومة والصحفيين كانوا محاصرين من قبل الجيش الاميركي فانهم اضطروا للاختباء ولم يتمكنوا من الذهاب الى الحدود."  

ولم يدل بأية تفاصيل عن الموقع المحدد الذي يوجد به الرهائن.  

ويعمل جوليا وفيليب بريت كوسيطين غير رسميين من اجل ضمان الافراج عن الصحفيين.  

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية مرارا انها لا تعرف شيئا عن الجهود التي يبذلها بريت وجوليا وهو من المحافظين الموالين للحكومة في البرلمان للافراج عن الصحفيين اللذين اختطفا في 20 اب/اغسطس.  

وقال رئيس الوزراء جان بيير رافاران للصحفيين الجمعة "معلوماتنا ليست كاملة في هذه المرحلة."  

وقال ايفانو ان قافلتين غادرتا يوم الجمعة الموقع الذي كان الصحفيان يحتجزان به. وضمت القافلة الاولى بريت والثانية الصحفيين.  

وقال ايفانو على هامش مؤتمر صحفي عقده جوليا في دمشق السبت ان بريت وصل الى الحدود السورية لكنه عاد في وقت لاحق الى الصحفيين بعد ان تسبب انتشار للقوات الاميركية في اعاقة سير القافلة الثانية. 

خاطفو الاندونيسيتين يطالبون باطلاق باعشير 

وفي سياق متصل مع ملف الرهائن في العراق، فقد طالب خاطفو اندونيسيتين بلدهما باطلاق سراح ابو بكر باعشير، رجل الدين الاندونيسي المعتقل للاشتباه بصلته بالارهاب.  

ونقل تلفزيون الجزيرة عن جماعة عراقية اعلنت انها خطفت اندونيسيتين قولها انها ستطلق سراحهما اذا افرجت اندونيسيا عن رجل دين مسلم معتقل للاشتباه بصلته بالارهاب.  

وقالت الجزيرة نقلا عما وصفته ببيان لجماعة الجيش الاسلامي في العراق "اشترطت جماعة الجيش الاسلامي في العراق اطلاق سراح ابو بكر باعشير مقابل اطلاق سراح الرهينتين الاندونيسيتين ."  

ولم تذكر تفصيلات اخرى .  

وقالت الجزيرة ان الجماعة خطفت ايضا ستة عراقيين ولبنانيين اثنين.  

وأكدت اندونيسيا خطف المرأتين ونصحت كل رعاياها الاخرين بمغادرة العراق فورا.  

وقالت الجماعة في البيان ان اندونيسيا اعتقلت باعشير في وقت سابق من العام الجاري بناء على طلب استراليا.  

ويواجه باعشير اتهامات بقيادة الجماعة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة. ويشتبه ايضا بصلته بالتفجيرات التي وقعت في بالي عام 2002 وأودت بحياة 202 شخص. ونفى باعشير مرارا علاقته بالتفجيرات وبالجماعة.  

وبثت الجزيرة الخميس شريط فيديو من "الجيش الاسلامي في العراق قيادة المنطقة الغربية"ظهرت فيه الاندونيسيتان المحجبتان مع رهائن اخرين. ولم تشر الجماعة الى تهديد بقتلهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)