خاطفو رهينة تركي بالعراق يهددون بقتله خلال 72 ساعة

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2006 - 06:12 GMT

هددت جماعة عراقية تحتجز رجلا تركيا رهينة في بيان بانها ستقتله خلال 72 ساعة ما لم تجبر أنقرة الشركة التركية التي يعمل بها على وقف نشاطها في العراق.

جاء ذلك في بيان وضع على موقع على الانترنت يوم الاربعاء.

وكانت الجماعة المغمورة واسمها أسود الحق خطفت الرجل واسمه يلدريم تيك في 27 تموز/يوليو.

وجاء في البيان الذي وضع على موقع تستخدمه الجماعات الاسلامية المتشددة ومن بينها القاعدة أن أسود الحق قررت منح الحكومة التركية 72 ساعة حتى تغلق الشركة التي تتخذ من السماوة مقرا لها والتي يعمل بها هذا الموظف والا سيواجه القتل.

وفي لقطات فيديو اذيعت مع البيان ناشد تيك المسؤولين الاتراك المساعدة في إطلاق سراحه. وظهر تيك جالسا في غرفة بينما كان مسلح يوجه بندقية الية الى رأسه. وظهرت خلفه لافتة سوداء كتب عليها اسم الجماعة وعبارة "الله أكبر ولا اله الا الله".

وقال تيك الذي كان يتحدث بالتركية وقال انه يتحدث في الرابع من سبتبمر أيلول "أناشد المسؤولين في دولتي... واستحلفهم بالله أن يضغطوا على شركتي والاتصال بهذه الجماعة لانقاذ حياتي."

وقال تيك ان خاطفيه جماعة تدعي "جماعة أبو عبد الله". وأضاف "هذه الدولة (العراق) باتت على شفا التفكك بسبب ضغوط أمريكا وتعذيبها."

وتابع تيك الذي كانت يداه مقيدتين بسلاسل "أعيدوني الى عائلتي والى بلدي." وكان يرتدي زيا برتقاليا يماثل الزي الذي يرتديه المتشددون المشتبه بهم المحتجزون في مركز الاعتقال الاميركي في قاعدة خليج غوانتانامو في كوبا.

وكان تيك قد ظهر في لقطات اذاعتها الجماعة يوم 26 اب/اغسطس وهو يوجه نداء الى الحكومة التركية لتساعد في الافراج عنه.

وقال تيك انذاك انه يعمل مع شركة تركية قال انها تدعى فينسان وهي شركة انشاءات مقرها انقرة. وقال ان الشركة لديها نشاط في السماوة بالعراق.

وقال تيك ايضا انه لم يكن يعرف ان شركة فينسان تتعامل مع القوات الاميركية الى أن جاء الى العراق.

وقالت جماعة اسود الحق ان الشركة تتعامل مع القوات الاميركية في العراق ووصفت بيان تيك بأنه "اعتراف".

وفي ايلول/سبتمبر 2004 خطفت جماعة اخرى عشرة اتراك افرج عنهم في تشرين الاول/اكتوبر بعد ان قالت شركتهم انها ستعلق عملياتها في العراق لانقاذهم.

وخطف أكثر من 200 اجنبي والوف العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. واشارت التقارير الى مقتل نحو 60 رهينة في الاسر.