ونفى خبير استراتيجي سعودي قيامه بعملية وساطة مع قيادات الإخوان المسلمين في مصر لكي يعلنوا حل الجماعة وبالتالي تتوقف مواجهات الدولة لهم، لكنه أكد أنه التقى المرشد العام محمد مهدي عاكف وعرض عليه 5 تحفظات من المثقفين السعوديين.
وقال في تصريحات صحفية ان ما حدث هو حوار دار بيني وبين عاكف بعد محاضرة له، حيث قلت له "نحن كمثقفينش سعوديين محبون للإخوان، لكن لنا 5 تحفظات عليهم، ونريد منك أن ترد عليها".
وأشار إلى أن هذه التحفظات تتناول القيام بتسييس الإسلام، والتنظير للعنف، وتكفير الأمة، واستحلال دماء الناس، وأخيرا مخالفة فقه الأولويات.
فيما أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الرفض الكامل لفكرة حل "التنظيم" منتقدا آراء قالها في هذا الشأن المفكر الإسلامي الكويتي د.عبدالله النفيسي، مؤكدا أنه أجاب على كل الأسئلة التي طرحها عليه د.عشقي، وأن البيان الذي طلبه لإعلان نبذ العنف صدر بالفعل وموجود في مكتبه.