خلافات بين قادة اسرائيل حول استمرار العدوان على غزة

تاريخ النشر: 12 يناير 2009 - 02:32 GMT

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت عن خلافات بين أولمرت ووزيري الخارجية والدفاع تسيبي ليفني وأيهود باراك تتعلق بالحملة العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة منذ 17 يوما.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها إن الزعماء الثلاثة أو ما بات يسمي في إسرائيل بـ"الترويكا" التقوا مساء الأحد لبحث مصير عملية "الرصاص المصبوب" في غزة، حيث طالب باراك وليفني بضرورة إنهاء العملية في أقرب وقت ممكن.

ولفتت الصحيفة إلى أن دعوة أولمرت إلى عرض القضية على الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل، قد يكون سببه استمرار الخلافات مع ليفني وباراك، مشيرة إلى أن غالبية أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة تؤيد وجهة نظر أولمرت في استمرار الحرب في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت سيسعى خلال جلسة الحكومة المصغرة الاثنين إلى الحصول على موافقة أعضاء المجلس بتوسيع العملية العسكرية في غزة.

ويفضل رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل الاستمرار في الحملة العسكرية في قطاع غزة، حيث أنه يعتبر أن وقف العملية الآن سيكون بمثابة التفريط في فرصة سانحة لإسرائيل.

من جهتها، تعارض ليفني الاستمرار في حملة "الرصاص المصبوب" خوفا من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بقوة إسرائيل الرادعة وإلحاق الأذى بإسرائيل دبلوماسيا، في حين يرفض باراك بشكل أساس إقحام القوات البرية الإسرائيلية في عمق المناطق المكتظة بالسكان في غزة.