اعلنت مصادر أمنية فلسطينية ان تسليم اسرائيل مدينة طولكرم بالضفة الغربية قد يتأجل بسبب خلاف بين الضباط الفلسطينيين والاسرائيليين حول ترتيبات الانسحاب، فيما اصدرت القيادة العسكرية الاسرائيلية قرارا بمنع انتقال الاسرائيليين الى اربع مستوطنات
تأجيل الانسحاب من طولكرم
اعلنت مصادر أمنية فلسطينية ان تسليم اسرائيل مدينة طولكرم بالضفة الغربية قد يتأجل بسبب خلاف بين الضباط الفلسطينيين والاسرائيليين حول ترتيبات الانسحاب، وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز قال ان الانسحاب من طولكرم سيتم يوم الاثنين. لكن اجتماعا بين ضباط من الجانبين لوضع التفاصيل النهائية للانسحاب اصطدم بعراقيل بسبب خلاف على تسليم السيطرة على قرى قريبة من طولكرم.
ونقل موقع عرب 48 الالكتروني عن اللواء عز الدين الشريف محافظ مدينة طولكرم " ان سبب فشل الاجتماع هو خلاف فى وجهات النظر بين الجانبين تمثلت فى طلب الجانب الفلسطينى وجود قوة عسكرية فى بلدة رامين في المحافظة اضافة الى رفض الجانب الاسرائيلى فتح طريق فرعية شمال مدينة طولكرم تصل بين بلدتى بلعا وعلار .
واوضح انه لم يتم الاتفاق على موعد آخر للقاء بين الجانبين مشيرا لبى ان الجانب الفلسطيني لا زال ينتظر تسلم المدينة . واكد اللواء الشريف جاهزية أجهزة السلطة الوطنية لاستلام مسؤولياتها الأمنية في حال انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من المحافظة. وقال "سنكون على قدر من المسؤولية للحفاظ على هذه المدينة
الى ذلك حظرت اسرائيل يوم الاحد على الاسرائيليين الانتقال الى اربع مستوطنات يهودية في شمال الضفة الغربية في محاولة لمنع تدفق المزيد من المعارضين لخطة الانسحاب على المنطقة كمستوطنين جدد.
وأصدر الجيش الأمر الذي "يحرم انتقال المواطنين الاسرائيليين الى التجمعات السكنية الاربعة بالضفة الغربية" في اعقاب تقارير اعلامية عن اعتزام مئات من القوميين اليهود المتشددين التدفق على مستوطنات قطاع غزة الاحدى والعشرين واربع مستوطنات بالضفة بغرض عرقلة الانسحاب المقرر في الصيف المقبل. وقال بيان للجيش الاسرائيلي "طبقا لمرسوم القيادة الوسطى الساري فور صدوره يحظر على مواطني اسرائيل الانتقال الى تجمعات سانور وجانور وجانيم وكاديم الاستيطانية في الضفة الغربية." وأضاف "وقع المرسوم تمشيا مع القرار الذي اتخذته المجموعة السياسية في اطار الاستعدادات لتنفيذ قرار الحكومة بتطبيق خطة فك الارتباط." وأصدر قائد الجيش في قطاع غزة يوم الجمعة أمرا مماثلا يحظر على الاسرائيليين الانتقال الى القطاع الساحلي المقرر اخلاؤه لمنع المعارضين لخطة الانسحاب من التدفق الى القطاع لعرقلة الانسحاب المقرر ويشن نحو 8500 مستوطن يهودي في قطاع غزة وبضع مئات في شمال الضفة الغربية حملة ضد خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لازالة المستوطنات من اراض محتلة يقول ان اسرائيل ليس امامها فرصة للاحتفاظ بها في اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وغادر عشرات المستوطنين اليهود الذين يعيشون في المستوطنات الاربع في شمال الضفة الغربية هذه المستوطنات بسبب هجمات النشطاء الفلسطينيين بعد الانتفاضة التي بدأت قبل ما يزيد على أربع سنوات.لكن عشرات المستوطنين المتشددين انتقلوا الى البيوت الخاوية لعرقلة الانسحاب بعدما أعلن شارون خطته للانسحاب.وقالت الصحف الاسرائيلية ان اكثر من 500 من المعارضين لخطة شارون غيروا بالفعل اماكن اقامتهم الى مستوطنات جوش قطيف في غزة في بطاقات الهوية التي يحملها الاسرائيليون بموجب القانون.