أعربت الجزائر يوم الاثنين عن "خيبة أمل" بشأن ما وصفته بالتصعيد في حملة مغربية ضدها ودعت إلى اعتماد خيار التهدئة بين الدولتين الجارتين العضوين باتحاد المغرب العربي.
وقدمت المملكة المغربية قبل أيام مذكرة إلى الامم المتحدة تتضمن اتهام الجزائر بالسعي إلى عرقلة محاولات إنهاء النزاع في اقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه بين المغرب وجبهة بوليساريو.
وبدأت صحف مغربية أيضا حملة ضد المسؤولين الجزائريين. ونشرت الأسبوع الماضي مزاعم عن تحركات غير عادية للجيش الجزائري على الحدود بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم للإذاعة الحكومية "لا يمكننا إلا أن نعبر عن خيبة أمل كبيرة فيما يتعلق بهذا التصعيد في الخطاب المغربي لأن المستقبل للشعوب."
وتساند الجزائر خطة للأمم المتحدة ترمي إلى تنظيم استفتاء لتقرير مصير سكان الصحراء الغربية يختار فيه المصوتون بين الاستقلال والانضمام للمغرب لكن الرباط ترفض الصيغة.
وأضاف بلخادم "حتى إذا اختلفنا حول الصحراء الغربية لا ينبغي أن يسمح بدفع الأمور بعيدا لأن الجزائريين لا يريدون إلا الخير للشعب المغربي. إذا كان الجزائريون يدافعون عن موقف مبدئي فيما يخص الصحراء الغربية فان هذا الموقف يفرض علينا التأكيد على تقرير المصير. وفي هذا الأطار نطالب بتطبيق مبدأ تقرير المصير على كل الشعوب وخاصة شعب الصحراء الغربية مثلما طالبنا في وقت سابق من اندونيسيا فيما يتعلق بشعب تيمور الشرقية."
وأعتبر أنه لم يعد هناك مبرر للاستمرار في تبادل الاتهامات والحرب الكلامية بين العاصمتين.
وقال"وعليه ليس هناك سبب للوصول إلى هذا التصعيد. أعتقد أن ذلك يضر بمصلحة الشعبين."
ولم يعقد زعماء اتحاد المغرب العربي قمتهم السنوية منذ عام 1994 بسبب الخلاف بين الجزائر والرباط حول النزاع في اقليم الصحراء الغربية الذي استولى عليه المغرب عام 1975 بعد انسحاب اسبانيا.
