الجيش العراقي يؤكد استعادة الضلوعية و"داعش" يسيطر على مناطق في هيت

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2014 - 02:16 GMT
البوابة
البوابة

اكد الجيش العراقي الجمعة استعادة السيطرة على بلدة الضلوعية، شمال بغداد، بكاملها، حيث تدور مواجهات منذ اربعة اشهر بين تنظيم الدولة الاسلامية وعشائر مؤيدة للحكومة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري ان الضلوعية "خلت بشكل تام من مقاتلي الدولة الاسلامية"، في حين اكد مسلحون عشائريون مقربون من الحكومة ان البلدة لم تتحرر بشكل كامل بعد.

واضاف العسكري ان "الجيش العراقي ومتطوعين من العشائر وميليشيات شيعية دخلت الضلوعية ووصلت الى مقر رئيس البلدية".

وفي جنوب المدينة، يقاوم ابناء عشيرة الجبور من العرب السنة منذ حزيران/يونيو هجمات الجهاديين التي لم تتوقف.

وقال المقاتل ابو هيثم الجبوري ان "الجيش وصل من الشمال وتقدم باتجاه مناطق قريبة من حي الخزرج" الخاضع كليا لسيطرة الجهاديين منذ اربعة اشهر. واضاف ان العمليات العسكرية تتم بالتنسيق مع عشيرة البوفرج.

وتابع ان "الضابط المسؤول قرر عدم مهاجمة الخزرج هذا المساء للتقليل من حجم الخسائر. سنتوجه الى هناك غدا".

ويشكل انتصار الجيش على الدولة الاسلامية في البلدة التي تبعد مسافة 90 كلم شمال بغداد بادرة قوية تؤكد رغبة السلطات في دعم العشائر السنية المعادية للتنظيم المتطرف.

الى ذلك، فرضت القوات العراقية سيطرتها على اربع قرى في محافظة صلاح الدين وتمكنت من طرد عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" باتجاه تكريت، لكنهم قاموا بتفجير الجسر الرئيس الذي يربط تكريت بقضاء طوزخرماتو، بحسب مسؤول عراقي كردي محلي.

وقال ملا كريم شكر مسؤول تنظيمات حمرين للاتحاد الوطني الكردستاني "تمكنت وقوات البيشمركة والجيش العراقي بمساندة الحشد الشعبي، من تحرير اربع قرى في محافظة صلاح الدين".

واوضح ان "القوات العراقية انطلاقا من قضاء طوز خرماتو هاجمت عددا من القرى التي تقع تحت سيطرة داعش باتجاه مدينة تكريت، وسيطرت على اربع قرى".

واكد ان عناصر داعش فروا عبر الجسر باتجاه تكريت، لكنهم قاموا بتفجير جسر الزركة الاسترايتجي الذي يربط تكريت بقضاء طوزخرماتو، وتركوا خلفهم عشرات الجثث".

بدوره، اكد شلال عبدول قائمقام الطوز ان القرى الاربع هي ينكيجة وانجلي وعبود و زه ركة، مشيرا الى ان "هذه العملية تاتي ضمن الجهود التي تحققت الخميس بتحرير خمس قرى باتجاه تكريت غرب قضاء الطوز".

وبذلك فان تنظيم "داعش" حوصر في مدينة تكريت وليس لديه امكانية شن هجمات على قضاء طوزخرماتو مجددا، بحسب المسؤولين المحليين.

واكد عبدول ان"القوات تتقدم لتحرير باقي المناطق التي تحت سيطرة داعش".

واضاف ان "مسلحي الدولة الاسلامية يفرون من مناطقهم وتركوا وراءهم عددا من جثث قتلاهم".

الى ذلك، فرض تنظيم الدولة الاسلامية سيطرته على مناطق عدة في قضاء هيت الواقعة في محافظة الانبار بعد معارك دامت يومين مع قوات الجيش والشرطة.

وقال ضابط في الشرطة ان "المسلحين عادوا صباح اليوم وهاجموا عددا من المناطق واشتبكوا مع قوات الامن واسفرت عن سيطرتهم على ثلاثة احياء وسط المدينة (هيت)".

ويقع قضاء هيت على بعد 150 كلم غرب مدينة بغداد. وقد تعرض امس الى هجوم بسيارات مفخخة اسفر عن مقتل سبعة من عناصر الامن وعشرين مسلحا.

ورفع التنظيم رايته على بعض المباني بعد انسحاب قوات الشرطة المحلية منها، فيما قام التنظيم باحراق خمسة مراكز شرطة، بحسب مسؤول امني.

ولا تزال الاجزاء المهمة في المدينة وبينها الطريق الرئيسي الذي يربط القضاء بمدينة تكريت، والطريق الاخر الذي يؤدي الى القائم بيد الجيش. وما زالت الجهة الثانية من القضاء ايضا بيد ابناء عشائر البو نمر التي تساند القوات الامنية.

واكد عميد في الجيش العراقي ان "قوات الجيش تمكنت من قتل 12 مسلحا كانوا يختبئون في منزلين"، موضحا ان الاشتباكات ما زالت متواصلة في عدة مناطق متفرقة.

من جهته، قال اللواء قاسم المحلاوي قائد الفرقة السابعة "وجهنا قوة دعم واسناد مكونة من خمسين الية مدرعة. ستقتحم المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش بعد ساعات قليلة".

واضاف "انهم شبه محاصرين في هذه المناطق وما زلنا نسيطر على مديرية الشرطة والمناطق المحيطة فيها".