داعش يهاجم تدمر من 3 جهات وجيش الفتح يعدم مقاتلين ايرانيين

منشور 11 أيّار / مايو 2016 - 06:54
مدينة تدمر الاثرية في البادية السورية
مدينة تدمر الاثرية في البادية السورية

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم داعش شنّ مساء أمس هجوما عسكريا لاستعادة تدمر وتمكن من إحاطتها من 3 جهات و قطع طريق إمداد رئيس يربطها بحمص.

وأضاف المصدر في تصريحات صحافية، أن عناصر داعش شنوا هجوما من شرق حمص على المنطقة القريبة من مطار التيفور العسكري التي يسيطر عليها جيش النظام السوري، وتمكنوا من قطع خط الإمداد الاستراتيجي.

ولم ترد أنباء بعد عن حجم الخسائر بصفوف الطرفين.

وتمكن الجيش السوري بإسناد من المقاتلات الروسية، من السيطرة على مدينة تدمر الأثرية نهاية مارس/آذار الماضي، كما تمكن من السيطرة على حمص.

وفي هجوم هو الأكبر له منذ طرد عناصره من تدمر، قطع داعش خط الإمداد بين المدينتين.

وقالت مصادر مطلعة، إن التنظيم يحيط مدينة تدمر من 3 جهات، باستثناء الجهة الجنوبية، مشيرة إلى معارك عنيفة ما زالت دائرة حاليا بمحيط المنطقة بين داعش وقوات النظام السوري.

اعدام مقاتلين ايرانيين

من جهة ثانية أفادت تقارير صحفية إيرانية، الثلاثاء، أن جيش الفتح المكون من عدة فصائل إسلامية في سوريا، أقدم على إعدام ثلاثة من المقاتلين الإيرانيين الأسرى الذين وقعوا في قبضته الجمعة الماضية، بعد سيطرته على بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي.

وقالت صحيفة “مشرق” الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن “المعلومات تشير إلى قيام تنظيم جيش الفتح بإعدام ثلاثة من المقاتلين الإيرانيين الأسرى ونقل خمسة آخرين إلى جهة مجهولة”.

ولم تعلق السلطات الرسمية على هذه المعلومات.

وذكر الحرس الثوري الإيراني، أنه تمكن من نقل تسعة من مقاتليه الذين أصيبوا بجروح خلال معركة خان طومان، التي تعرض فيها مع الميليشيات الأفغانية إلى خسائر فادحة، فيما أشارت معلومات إلى مقتل 80 عنصراً منهم.

وكانت طهران اعترفت السبت بمقتل 13 عسكرياً إيرانياً، وإصابة 21 بجروح في معاركها مع جيش الفتح، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد مقتل 20 إيرانياً، بينهم 13 مستشاراً، بالإضافة إلى ستة عناصر من حزب الله و15 أفغانياً.

وفي سياق متصل، أعلن مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري بمدينة مازندران شمال إيران، أن جثامين 12 عنصرا إيرانياً ما تزال بيد عناصر جيش الفتح.

وأقر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري، بوجود نحو ستة عناصر من القوات الإيرانية أسرى بيد جيش الفتح، فيما قرر البرلمان الإيراني، إرسال وفد من لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية إلى بلدة خان طومان لإجراء تحقيق بالخسائر التي تعرضت لها القوات الإيرانية من الحرس الثوري والجيش والميليشيات الشيعية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك