دبابات اميركية تفصل بين تركيا والاكراد وموسكو مستعدة للتعاون مع واشنطن

تاريخ النشر: 29 أبريل 2017 - 05:00 GMT
دبابات اميركية تفصل بين تركيا والاكراد
دبابات اميركية تفصل بين تركيا والاكراد

نشر الجيش الأمريكي قوات في منطقة الحدود بين تركيا وسوريا التي شهدت في الآونة الأخيرة تبادلا لإطلاق النار بين الجيش التركي ومقاتلين أكراد سوريين.
وشوهدت ثلاث عربات مصفحة أمريكية الجمعة تجوب منطقة الحدود بالقرب من بلدة الدرباسية في منطقة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة.
كما قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن وحدات حماية الشعب الكردي كانت ترافق تلك القوات الأمريكية التي كانت على متن عربات مدججة بالسلاح قرب منطقة الحدود.
يذكر أن هناك تحالفا بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردي في الحرب على ما تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية الذي فرض أيديولوجيته على المناطق التي سيطر عليها في سوريا.
لكن تركيا ترى في وحدات حماية الشعب الكردي امتدادا له صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي تتهمه أنقرة بخوض حرب انفصالية ضدها.
وفي التطورات الميدانية، اندلعت اشتباكات جديدة الجمعة بين الجيش التركي والميليشيات الكردية السورية، حسب الجيش التركي.
وسقطت صواريخ أطلقت من منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب التركي واستهدفت مركز قيادة تابعا للجيش التركي في مقاطعة رأس العين بمحافظة شانلي أورفة في جنوب شرق تركيا.
وأضاف الجيش التركي أنه رد على مصادر النيران، وقتل "11 إرهابيا" حسب وصفه، ولم ترد تفاصيل بشأن ضحايا الجانب التركي.
ويعد هذا ثالث يوم من الاشتباكات بين الطرفين بعدما قصف الجيش التركي مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تشعر بـ "قلق بالغ بسبب الغارات الجوية التي جرت بدون تنسيق مع الولايات المتحدة أو التحالف الدولي" فيما يخص الحرب على تنظيم الدولة.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت الأربعاء الماضي إن القصف التركي "غير مقبول"، داعية إلى تحلي الطرفين بضبط النفس.
لكن أنقرة أكدت على أنها أخبرت مسبقا واشنطن وموسكو بشن القصف.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله يوم السبت إن موسكو مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن حل الأزمة السورية.

ومن حين لأخر تؤكد السلطات الروسية استعدادها لاستئناف التعاون مع واشنطن بشأن سوريا وقضايا دولية أخرى في سبيل مكافحة الإرهاب.

لكن العلاقات بين البلدين شهدت تراجعا جديدا بعدما أطلقت الولايات المتحدة صواريخ على سوريا لمعاقبة حليفة موسكو على استخدامها المشتبه به لغاز سام في أبريل نيسان. وأدانت روسيا التحرك الأمريكي.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن ميخائيل بوجدانوف نائب لافروف قال أيضا يوم السبت إن السلطات الروسية تأمل أن تشارك المعارضة السورية المسلحة في محادثات السلام المقررة في آستانة عاصمة قازاخستان يومي الثالث والرابع من مايو أيار.