دراسة: المارينز يتكتمون على الانتهاكات بحق العراقيين

تاريخ النشر: 05 مايو 2007 - 07:29 GMT

أظهر تقرير لوزارة الدفاع الاميركية نشر يوم الجمعة أن 40 في المئة فقط من مشاة البحرية الاميركية و55 في المئة من جنود الجيش الاميركي المنتشرين في العراق يقولون انهم سيبلغون عن قيام زملاء لهم بقتل او اصابة عراقيين ابرياء.

وجاء في المسح الذي اجراه الجيش ويكشف عن زيادة معدلات مشكلات الصحة العقلية التي يعاني منها جنود جرى تمديد مهامهم او تنويعها ان ما يزيد عن ثلث الجنود ومشاة البحرية يعتقدون ان التعذيب يجب ان يكون مسموحا به لاستخلاص معلومات يمكن ان تنقذ ارواح جنود اميركيين او اكتساب معرفة عن المسلحين العراقيين.

واجمالا قال نحو عشرة في المئة من 1320 جندي تم استطلاع ارائهم و447 من مشاة البحرية انهم اساءوا معاملة مدنيين اما باستخدام العنف البدني ضدهم او بالاضرار بممتلكاتهم الخاصة. وأجرى المسح خبراء طبيين بالجيش الاميركي في الفترة بين 28 اب /اغسطس والثالث من تشرين الاول/ اكتوبر 2006.

وقال الجنرال جيل بولوك القائم بعمل كبير اطباء القوات المسلحة للصحفيين "الجنود الذين لديهم مستويات مرتفعة من الغضب والذين واجهوا مستويات عالية من المعارك او الذين اثبتت الفحوصات انهم يعانون من اعراض تتعلق بالصحة العقلية اساءوا على الارجح بما يعادل مرتين تقريبا معاملة اشخاص غير مقاتلين."

ونشرت النتائج التي شملت اول مسح يتعلق بالاخلاق بين القوات الامريكية في ميدان القتال يوم الجمعة ضمن تقرير يتألف من 89 صفحة نشر على الانترنت. وسلم التقرير الى مسؤولين كبار بالجيش في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وأحاطت بالقوات الاميركية في العراق ادعاءات بإساءة معاملة معتقلين عراقيين ومدنيين بدءا بالكشف عن اساءة معاملة السجناء في معتقل ابو غريب عام 2004 الى تقارير عن مقتل 24 مدنيا عراقيا على ايدي قوات مشاة البحرية في بلدة حديثة يوم 19 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2005.

من ناحية اخرى، ابلغت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الكونغرس يوم الجمعة بخطط لبيع العراق نحو 400 مليون طلقة اسلحة صغيرة و170 الف قنبلة يدوية ومتفجرات هدم ومعدات وخدمات عسكرية اخرى تصل قيمتها الى 508 ملايين دولار.

واعلنت وكالة التعاون الامني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان الحكومة العراقية طلبت ما يصل الى 100 مليون طلقة لاسلحة صغيرة بالاضافة الى نحو 200 مليون رصاصة اخرى.

وقالت الوكالة التي تتولى شؤون مبيعات الاسلحة الحكومية ان" هذه الصفقة المقترحة تدعم بشكل مباشر الحكومة العراقية وتخدم مصالح الشعب العراقي والولايات المتحدة بالاضافة الى اعطاء الأمل في اقامة شرق اوسط اكثر استقرارا وهدوءا."

وقال بيان إن هذه الصفقة ستساعد القوات العراقية على " دعم نفسها في جهودها لإحلال الاستقرار في البلاد ومنع امتداد القلاقل الى الدول المجاورة."

وفي صفقة بيع مقترحة سابقة للعراق قال البنتاغون في السابع من كانون الاول/ ديسمبر انه سيورد شاحنات ومقطورات ومعدات متصلة بها تصل قيمتها الى 463 مليون دولار. واضاف ان هذا سيدعم خطة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتدريب وتجهيز قوات عراقية اضافية مؤلفة من 30 الف فرد . وتهدف القوة العراقية المعززة الى التعجيل برحيل القوات الاميركية التي اطاحت بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في عام 2003.