دمشق تتهم واشنطن بعرقلة المساعدات لمنكوبي الزلزال والخوذ البيضاء تهاجم الامم المتحدة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2023 - 04:40 GMT
دمشق تتهم واشنطن بعرقلة المساعدات لمنكوبي الزلزال والخوذ البيضاء تهاجم الامم المتحدة

وصفت الحكومة السورية الجمعة، قرار الولايات المتحدة تجميد بعض العقوبات المفروضة على دمشق مؤقتا في اعقاب الزلزال المدمر، بانه محاولة تستهدف واشنطن منها خداع العالم والتنصل من مسؤوليتها عن عرقلة جهود الاغاثة.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس تعليق بعض العقوبات المفروضة على دمشق مؤقتا، بهدف إيصال مساعدات إلى المتضررين في أسرع وقت.

كما قررت تقديم مساعدات بقيمة 85 مليون دولار الى سوريا وتركيا بعد الزلزال الذي ضرب البلدين الاثنين الماضي.

ووصفت وزارة الخارجية السورية في بيان قرار تعليق العقوبات بانه "مضلل"، ويهدف الى "اعطاء انطباع انساني كاذب".

واضاف البيان ان القرار "ليس سوى نسخة مكررة لقرارات صورية سابقة.. أثبتت الوقائع زيفها"، معتبرا ان العقوبات حرمت السوريين من ثرواتهم التي تم نهبها، وتسببت في الحد من قدرة السلطات على تحسين معيشة السكان وتوفير الخدمات الاساسية.

واذ اكد بيان وزارة الخارجية السورية عدم شرعية العقوبات التي تفرضها واشنطن، فقد شددت على ان الاخيرة تحاول من قرارها هذا "خداع السوريين والعالم" من خلال محاولة تجميل صورتها والتنصل من مسؤوليتها عن عرقلة جهود اغاثة المنكوبين جراء الزلزال.

وطالب البيان واشنطن بإنهاء عقوباتها "القسرية .. فوراً"، مناشدا في الوقت نفسه الدول والمنظمات الدولية بالضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات "دون قيد أو شرط".

وفي وقت سابق الجمعة، وافقت الحكومة السورية على ايصال المساعدات إلى المناطق الواقعة خارج سيطرتها، على ان يتم توزيعها تحت اشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري، وذلك "لضمان وصولها الى مستحقيها".

استجابة "كارثية"

وفي سياق متصل، اتهمت منظمة الخوذ البيضاء الأمم المتحدة الجمعة، بالفشل في إيصال المساعدات الإنسانية المناسبة إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا، واصفة استجابتها بانها "كارثية".

واكد مدير المنظمة رائد الصالح إن المنطقة لم تتلق أي مساعدات من المنظمة الدولية، مشيرا الى ان ست شاحنات عبرت من تركيا الخميس، لم تكن في اطار الاستجابة بعد الزلزال، بل هي شحنات مقررة منذ ما قبلها لكنها تأخرت في الوصول.

وعبرت 14 شاحنة إلى شمال سوريا من تركيا الجمعة، محملة بمساعدات بينها سخانات كهربائية وخيام وبطانيات، بحسب ما اعلنت المنظمة الدولية للهجرة في جنيف.

واحجمت منظمة الهجرة عن الاجابة حول ما اذا كانت هذه القافلة جزءا من مساعدات اعتيادية وليست مرتبطة بالاستجابة للزلزال مكتفية بالقول إن "الوضع المحدد مسبقا" ليس هو القضية، والاهم هو توصيلها لمن هم بحاجة ماسة اليها.

وتتهم السلطات السورية وكذلك حليفتها روسيا عناصر الخوذ البيضاء الذين ينشطون في مناطق سيطرة المعارضة، بانهم أدوات للدعاية الغربية والمعارضة.