دمشق ستنهي سحب قواتها قبل الانتخابات اللبنانية

تاريخ النشر: 20 مارس 2005 - 04:52 GMT

قال السفير السوري لدى بريطانيا الاحد ان دمشق ستنهي سحب قواتها من لبنان قبل الانتخابات النيابية التي يتوقع ان تجري بين منتصف نيسان/ابريل ومنتصف ايار/مايو.

وقال السفير سامي الخيمي لشبكة "آي تي في" البريطانية "ليس عندي معلومات محددة لكنني اعتقد اننا سنكون خارج لبنان قبل الانتخابات".

وردا على سؤال حول ما اذا كان الانسحاب يعني مجمل القوات السورية بما فيها الاستخبارات قال السفير ان الانسحاب سيشمل "كل القوات .. وكل عناصر الاستخبارات".

وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعلن الخميس انه يتوقع انسحابا كاملا للقوات السورية من لبنان قبل الانتخابات في هذا البلد.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد اعلن في الخامس من اذار/مارس قراره سحب قواته من لبنان على مرحلتين.

والجمعة انهت القوات السورية المرحلة الاولى من الانسحاب التي كانت بدأتها في الثامن من اذار/مارس الى منطقة البقاع في شرق لبنان وتم سحب قرابة ثمانية الاف جندي في فترة قياسية.

وقد غادر الاراضي اللبنانية نهائيا ما بين 4000 الى 5000 جندي سوري ولا يزال هناك حوالي عشرة الاف جندي سوري في منطقة البقاع القريبة من الحدود السورية اللبنانية.

وفي محاولة لتفادي دخول البلاد في صراع داخلي، بادر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى زيارة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وأكد في أعقاب اللقاء عدم وجود أرضية لفتنة مذهبية بين الشيعة والسنة، محذرا من أن "هناك من يريد أن تكون فتنة مذهبية في لبنان"، مشددا على العلاقة المتميزة بين السنة والشيعة.

من جهته قال المفتي قباني إنه يجب بذل جميع الجهود اللازمة لتعزيز الروابط بين المسلمين في ما بينهم وبين المسلمين والمسيحيين. ودعا نصر الله المعارضة إلى الحوار, مؤكدا أن المخرج هو الجلوس إلى طاولة الحوار.

وجدد الأمين العام لحزب الله رفضه نزع سلاح حزبه، رافضا بذلك دعوة بهذا الشأن وجهها زعيم الكنيسة المارونية في لبنان البطريرك نصر الله صفير.