تقرير كيماوي الغوطتين: القوى تحمل الاسد المسؤولية ودمشق تتهم الامم المتحدة بالتخبط

منشور 16 أيلول / سبتمبر 2013 - 08:17
دمشق: محققو الأمم المتحدة يتخبطون بمتاهات التضليل
دمشق: محققو الأمم المتحدة يتخبطون بمتاهات التضليل

 انضمت بريطانيا والولايات المتحدة إلى فرنسا يوم الاثنين في إعلان أن التفاصيل التي يتضمنها تقرير أعده محققون تابعون للأمم المتحدة تؤكد أن الحكومة السورية وليست المعارضة هي المسؤولة عن هجوم بغاز السارين في 21 اغسطس اب.

وقال السفير البريطاني مارك ليال جرانت للصحفيين إنه "لم يعد هناك شك في أن النظام" السوري هو المسؤول عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص. وذكرت السفيرة الأمريكي سامانثا باور تصريحات مماثلة.

قالت فرنسا يوم الإثنين إنها واثقة من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع روسيا على قرار للأمم المتحدة بخصوص برنامج الأسلحة الكيماوية السوري.

وقال وزير الخارجية لوران فابيوس لإذاعة (آر.تي.إل.) إن تقرير مفتشي الأمم المتحدة يوم الإثنين بخصوص الهجوم الكيماوي الذي وقع يوم 21 أغسطس اب يبين أنه "لا مجال للشك" في أن الحكومة السورية هي المسؤولة عنه.

وأكد تقرير الأمم المتحدة أن صواريخ أرض -أرض مشحونة بغاز السارين السام استخدمت في الهجوم لكنه لم يحدد الطرف الذي نفذ الهجوم كما هو متوقع.

وقال فابيوس "عندما ننظر بدقة إلى البيانات وكميات الغازات السامة المستخدمة وتركيبة الخليط المعقدة وطبيعة ومسار المقذوفات فلا مجال للشك في مصدر الهجوم."

ودعا فابيوس في وقت سابق يوم الإثنين مع نظيريه البريطاني والأمريكي إلى صدور قرار على وجه السرعة من الامم المتحدة يلزم سوريا بالتخلص من أسلحتها الكمياوية ويشير إلى عواقب مشددة في حالة عدم امتثال الرئيس بشار الأسد.

وحذرت روسيا قائلة ان الدعوات المطالبة بصدور قرار على وجه السرعة من مجلس الامن يهدد بعقاب لسوريا بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة تدل على "عدم فهم" للاتفاق

وقال كيري في مؤتمر صحفي في باريس مع نظيريه الفرنسي والبريطاني "إذا لم يلتزم (الرئيس السوري بشار) الأسد في الوقت المحدد ببنود هذا الاطار فكلنا بالتأكيد متفقون - بما في ذلك روسيا - على ضرورة أن تكون هناك عواقب."

لكن لافروف قال للصحفيين في موسكو إن الدعوات المطالبة بصدور قرار على وجه السرعة من الامم المتحدة يهدد بعقاب لسوريا بموجب الفصل السابع يدل على "عدم فهم" للاتفاق.

ويقضي الاتفاق بان تعود الولايات المتحدة وروسيا إلى مجلس الأمن لاستكشاف الخيارات لمعاقبة النظام السوري في حالة عدم امتثاله. وقد يشمل هذا السعي لإصدار قرار جديد يجيز استعمال القوة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وجاء تصريح كيري عقب محادثات بين وزراء خارجية الدول الثلاث والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في العاصمة الفرنسية وذلك بعد يومين من توصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن الأسلحة الكيماوية السورية قد يحول دون تدخل عسكري أمريكي.

وقال مسؤول في مكتب أولوند طلب عدم نشر اسمه "اتفقوا على السعي لإصدار قرار قوي يضع حدودا زمنية ملزمة مع تواريخ محددة."

كما اعترفت اللجنة في الفقرة 33، بحسب الدبلوماسي السوي، بأن "هؤلاء الداعمين يدفعون المقاتلين إلى التطرف.. وهنا نتساءل: لماذا لم تتحل اللجنة بالشجاعة الكافية والأمانة، لتشير صراحة إلى هؤلاء الداعمين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وأدواتها في المنطقة قطر وتركيا والسعودية؟"

كما أعرب الحموي عن استهجانه ادعاء اللجنة في استنتاجاتها، مسؤولية الحكومة السورية عما سمته "عدداً من المجازر"، ثم قولها بأن "الأدلة والظروف المحيطة بالمجازر لم تكن كافية لتحديد مسؤولية مرتكبيها"، مضيفاً أن "هذا أمر معيب وبعيد عن المهنية، لم تألفه أدبيات المنظمات الدولية أو الحقوقية."

كما رد الحموي على ما ورد في تقرير اللجنة حول قيام سوريا بتدمير منشآتها الصحية، مؤكداً أن ذلك "محض تضليل رخيص"، لأنه لا يوجد في العالم دولة تدمر بناها التحتية، كما أن سوريا تحترم أكثر من غيرها التزاماتها تجاه القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف ذات الصلة، وهي ليست بحاجة إلى شهادة حسن سلوك من اللجنة."

النص الكامل للتقرير انقر هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك