دمشق منفتحة على المعارضة وموسكو قد تفتح باب الحوار معها

تاريخ النشر: 22 يناير 2013 - 07:40 GMT
دمشق منفتحة على المعارضة
دمشق منفتحة على المعارضة

جددت سوريا الثلاثاء تأكيد انفتاحها على جميع القوى السياسية المعارضة في الداخل والخارج بما فيها المسلحون عند القائهم السلاح، في اطار تطبيق البرنامج السياسي لحل الازمة الذي طرحه اخيرا الرئيس بشار الاسد.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" عن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله "نحن منفتحون على كل القوى السياسية بمن فيها المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية وحتى بالتواصل مع المسلحين الذين غرر بهم عندما يلقون السلاح ويعودون الى أحضان الوطن لنتحاور ولنساهم معا في بناء سوريا الجديدة وسوريا الديموقراطية وسوريا التعددية".

وجدد الحلقي في تصريح صحافي عقب اجتماع لمجلس الوزراء التاكيد ان الحكومة السورية "جادة في انجاز البرنامج السياسي لحل الازمة وان الاجتماعات متتالية ومستمرة من أجل وضع الالية التنفيذية المرتبطة بالزمن لهذا البرنامج".

وكان وزير الخارجية وليد المعلم اكد السبت ان الحكومة ستقدم "لمن يشاء الاشتراك في الحوار الوطني (من الخارج) ضمانات بدخول سوريا ومغادرتها من دون اي مشكلة".

وقال المعلم انه ليس "متشائما" ودعا الى الحوار مع "من حمل السلاح من اجل الاصلاح"، قائلا "الاصلاح آت وابعد مما تطالب به. فتعال وشارك".

موسكو قد تفتح حوارا مع المعارضة

صرح ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية بأن موسكو لا تستبعد إجراء اتصالات جديدة مع المعارضة السورية في القريب العاجل، بمن في ذلك زعماء المعارضة الذين لم يتصل بهم الجانب الروسي سابقا.

وقال بوغدانوف في تصريح صحفي يوم 22 يناير/كانون الثاني: "بالطبع، فإننا بشكل عام، ننتظر ممثلين عن مختلف جماعات المعارضة السورية. يمكن القول إننا وجهنا دعوة مفتوحة إليهم".

وواصل: "إنكم تعرفون أن بعض شركائنا الغربيين اعترفوا بما يسمى بالائتلاف الوطني للقوى المعارضة والثورية السورية قوة تكاد أن تكون ممثلا وحيدا لجميع الشعب السوري. لكن، كما تعلمون، هناك جماعات معارضة ذات نفوذ ملحوظ لا تعترف بهذه المنظمة حتى ممثلا للمعارضة السورية، بغض النظر عن جميع الشعب السوري".

وشدد على أن المعارضة السورية تفتقد الوحدة، إذ أن هناك توجهات فكرية وسياسية مختلفة.

ولم يستثن بوغدانوف تقليصا جديدا لعدد الموظفين في السفارة الروسية في دمشق وقال: "علقنا عمل قنصليتنا في حلب لأن الظروف قد تغيرت، وبالطبع، لاعتبارات أمنية. ولذا كل شيء جائز". وأضاف أن الجانب الروسي سيتصرف حسب الأوضاع، مشيرا إلى وجود "خطط عمل في جميع السيناريوهات".