أثار انتشار الفيروس المخلوي التنفسي بين الأطفال في مصر، حالة من الذعر والقلق والمخاوف، بين أهالي أولياء أمور الطلاب في المدارس، خاصة بعد تصريحات لوزارة الصحة تشير إلى إصابة 73% من الأطفال المصابين بالأعراض التنفسية، بالفيروس التنفسي المخلوي.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم الفني في مصر، تعليمات إلى مديرياتها، أكدت فيها ضرورة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية.
وأشارت الوزارة، إلى أن تعليماتها السابقة، تأتي في إطار حرصها على صحة وسلامة العاملين والطلاب في المنشآت التعليمية.
ونص كتاب دوري صادر عن الوزارة، على عقد امتحان آخر موحد تحدده المدرسة، للطلاب المتغيبين بعذر طبي مقبول في امتحان الشهر،على أن يقوم بإعداده موجه المادة بالإدارة التعليمية.
وأرسلت الوزارة الكتاب الدوري للمديريات التعليمية، والذي يتضمن إجراءات التعامل مع المرض المعدي/التفشي الوبائي داخل المنشآت التعليمية، والخدمات الصحية الواجب توافرها في تلك المنشآت.
وكان محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس المصري، قد كشف عن تفاصيل إصابة الأطفال بالفيروس المخلوي.
وأوضح تاج الدين، تشابه أعراض مجموعة من الفيروسات التنفسية، مع أعراض الإنفلونزا.
وقال مستشار السيسي لشؤون الصحة والوقاية، إن الفيروس المخلوي التنفسي، ليس بجديد وإنما يحدث سنويا، ولكن المخاوف من انتشار فيروس كورونا، الذي ما زال موجودا.