رئيس وزراء اقليم باكستاني ينجو من الاغتيال

منشور 02 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قال مسؤول حكومي محلي باقليم بلوخستان جنوب غربي باكستان ان رئيس وزراء الاقليم نجا من هجوم استهدف موكبه الاثنين، واسفر عن مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين.  

وتعرض موكب جام محمد يوسف لهجوم في طريق عودته الى مدينة كويتا عاصمة الاقليم عائدا من مدينة خوزدار حيث قتل ستة اشخاص من بينهم خمسة جنود في كمين نصبه مسلحون متمردون الاحد. 

وقال عبدالرؤوف وزير داخلية بلوخستان اثناء عودته لكويتا "كان هناك اطلاق للنار على سياراته التي ترافقها حراسة ونتيجة لذلك قتل شرطي واصيب اثنان اخران... لقد نجا".  

وقال عبد الرؤوف ان الهجوم وقع في مدينة سوراب الواقعة على بعد 190 كيلومترا جنوب شرق كويتا.  

وقال مسؤول امني لرويترز انه القي القبض على نحو 20 شخصا فيما يتصل بالهجوم على الجيش وصادرت الشرطة ايضا بنادق هجومية وقنابل يدوية من جامعة محلية.  

واعلن جيش البلوش الوطني وهو جماعة متشددة مغمورة مسؤوليته عن هجوم الاحد. 

وكان رئيس وزراء باكستان المكلف شوكت عزيز قد نجا باعجوبة الجمعة الماضي من هجوم انتحاري بقنبلة اسفر عن مقتل تسعة اشخاص من بينهم سائقه.  

واعلن فرع غير معروف حتى الان من تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم.  

وصنف تنظيم القاعدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف كواحد من اعدائه الاساسيين بسبب مساندته للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.  

ولكن التشدد في بلوخستان مرتبط بقضايا محلية بالاساس حيث يطالب وطنيون في الاقليم بمزيد من السيطرة على الموارد الطبيعية وحقوق سياسية واقتصادية.  

وشنت قوات الامن الباكستانية عملية موسعة الاسبوع الماضي في منطقة توربات على بعد نحو 380 كيلومترا الى الجنوب من خوزدار في اعقاب هجوم مماثل شنه وطنيون من البلوش.  

مواضيع ممكن أن تعجبك