لا تزال صورة المشهد الفلسطيني في العراق مغيبةً إلى حدٍ كبير رغم اسراف قوات الاحتلال وجيش المهدي في القتل والخطف والتعذيب والتهجير والاعتقالات والحصار المفروض عليهم منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003، وربما يعزى ذلك إلى تعمد تضييق وسائل الاعلام على قضيتهم وضياع صورة المشهد وسط حالة الفوضى العارمة التي تعم أرجاء العراق ولكن المستغرب في قضيتهم ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين الانروا قد دخلت العراق بعد الاحتلال مباشرة واجرت احصاء دقيق حول اللاجئون الفلسطينيون في العراق وبعدها غادرت البلد المنكوب دون ان تاخذ دورها الذي انشاءت لاجله لرعاية المعاقين والعجز والعاطلين عن العمل تاركة خلفها 134 فلسطينيا معاقا بينهم 24 طفلا دون سن الثامنة عشروكذلك 43 فلسطينيا اخرين بحاجة ملحة الى عمليات جراحية خارج العراق و76 من كبار السن دون اي معيل و 335 يتيما و 750 عاطلا عن العمل بسبب تهديد المليشيات الاجرامية وانهيار الوضع الامني ما ادى كل هذا العبا على لاجئيين لايزيد عددهم عن 22100 فلسطينيا حسب احصائيات الانروا في اغسطس اب عام 2003 الى تدمير البنية الصحية والثقافية والاجتماعية ومن هنا نناشد منظمة الامم المتحده بجميع دوائرها ومؤسساتها الانسانية والمنظمات والهيئات الاسلامية الخيرية التدخل السريع لانتشال ما يمكن انتشاله والاخذ على عاتقهم بالدرجة الاساسية لتوفير لهم الحياة والمأوى الامن بعدما فقدوا منازلهم وممتلكاتهم وارواح ابناءهم جراء استهداف المليشيات الطائفية لهم وقوات الاحتلال الامريكي كما وندعوهم للالتفاف حول قضية اللاجئون الفلسطينيون العالقون في مخيم التنف بين الحدود العراقية السورية والذي فاق عددهم اربعمائة فلسطينيا بعد رفض الحكومتين العراقية والسورية استقبالهم. رابطة اللاجئيين الفلسطينيين في اوربا مفوضية العراق
