وقالت رايس عقب لقائها بنظيرها السوداني لام أكول في واشنطن إنها حثت الخرطوم بـ"أقوى العبارات الممكنة" على قبول تلك القوات, نافية أن تكون أحرزت تقدما في المحادثات بهذا الشأن.
وحول رد أكول على تلك المطالب, أوضحت رايس أن الوزير السوداني عبر عن أمله في تحسين علاقات بلاده مع واشنطن, لكنها عادت وقالت إن ذلك غير وارد "ما لم يتصرف السودان بتقدير للمسؤولية", متهمة الخرطوم بعدم الرغبة في استقرار الوضع في دارفور.
كما أشارت إلى أن موفد الرئيس السوداني عمر البشير حمل بالفعل رسالة إلى الرئيس جورج بوش تدعو إلى تحسين العلاقات بين البلدين.
وتأتي تلك التطورات بعد أن دافع مندوب السودان في الأمم المتحدة ياسر عبد السلام عن العمليات التي ينفذها الجيش السوداني في إقليم دارفور، معتبرا أنها تأتي ضمن اتفاق السلام الموقع عليه في أبوجا في مايو/آيار الماضي.
وأكد عبد السلام أمام مجلس الأمن أمس للسلام التزام الحكومة السودانية بالاتفاق الذي نص على دمج قوات المتمردين مع قوات الحكومة. وأوضح أنه سيتم نشر ستة آلاف جندي سوداني بحلول 30 سبتمبر/أيلول الجاري وعشرة آلاف آخرين بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل للمساهمة في جهود إرساء الأمن بالإقليم.
وأدان المندوب السوداني قرار مجلس الأمن رقم 1706 بإرسال قوات أممية لدارفور، ووصفه بأنه "إجراء متسرع يرقى إلى أن يكون حوارا من طرف واحد".