رايس: لا ننوي مهاجمة كوريا الشمالية

تاريخ النشر: 20 مارس 2005 - 09:17 GMT
البوابة
البوابة

استبعدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس إجراء محادثات ثنائية بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي الكوري الشمالي مجددة التأكيد ان الحوار يجب ان يعاود في اطار المفاوضات السداسية.

كما أعلنت ان واشنطن "لا تنوي اطلاقا مهاجمة" كوريا الشمالية.

وفي ختام زيارتها لسيول جددت رايس تأكيدها معاودة الحوار في إطار المفاوضات السداسية، مشيرة إلى أنه بهذه الطريقة فقط يمكن للكوريين الشماليين ان يحصلوا "على الاحترام الذي يرغبون به وبالمساعدة التي يحتاجونها".

ومضت تقول خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الكوري الجنوبي بان كي-مون "بالطبع عندما نكون على طاولة (المفاوضات) يحصل احيانا حوار مباشر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال المحادثات السداسية".

واضافت رايس ان المسألة النووية الكورية الشمالية لا تهم الولايات المتحدة فقط بل دول المنطقة ايضا. واوضحت ان كل الاطراف المشاركة في المحادثات السداسية ترغب بان تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الاسلحة النووية.

كما اعلنت رايس أن واشنطن لا تنوي إطلاقًا مهاجمة كوريا الشمالية "لا نرغب على الاطلاق بمهاجمة كوريا الشمالية". واضافت "نفهم ان كوريا الشمالية هي دولة ذات سيادة (...) على كوريا الشمالية ان لا تفكر بان الولايات المتحدة تنوي مهاجمتها". ونفت رايس ان تكون عبارة "الموقع المتقدم للاستبداد" التي اطلقتها في شباط/فبراير الماضي في وصفها النظام الكوري الشمالي تنم عن نوايا عسكرية ضد بيونغيانغ. واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية ان كوريا الشمالية تسعى الى "تغيير الموضوع" بطلبها تقديم اعتذار عن هذا التصريح الذي ادلت به لتحاشي اعطاء ايضاحات حول برنامجها النووي.

وغادرت رايس سيول متوجهة الى بكين المحطة الاخيرة في جولتها الاسيوية.

ومن المفترض ان تبحث هذه المسألة مع المسؤولين في الصين. ومن مواضيع البحث الاخرى في بكين مسألة تايوان ومشروع رفع الحظر الاوروبي على بيع اسلحة الى الصين.

وتشكل الصين المحطة السادسة والاخيرة في جولة رايس الاسيوية وهي الاولى لها في هذه القارة منذ توليها مهامها.

وقد شملت الجولة الهند وباكستان وافغانستان واليابان كوريا الجنوبية.