رغم التهدئة..شهيدة وعشرات الجرحى وليبرمان يقترح نقل السيطرة على غزة للأمم المتحدة

منشور 04 آب / أغسطس 2014 - 10:29
تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة تسببت باستشهاد أكثر من 1800 فلسطيني
تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة تسببت باستشهاد أكثر من 1800 فلسطيني

استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب 30 آخرون، بجروح متفاوتة معظمهم من الأطفال والنساء في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطيء غرب مدينة غزة، حدث بعد مرور 15 دقيقة على سريان التهدئة التي أعلنت عنها إسرائيل من جانب واحد.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الطفلة أسيل البكري 8 أعوام، استشهدت فيما أصيب  30 آخرون جراء قصف منزل لعائلة البكري على رؤوس ساكنيه.

وأضاف القدرة في تصريح لوكالة الأناضول إن قصف المنزل جاء بعد الإعلان الإسرائيلي لتهدئة إنسانية.

وأوضح أن من بين الإصابات حالات حرجة للغاية.

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إن القصف الإسرائيلي، الذي استهدف المنزل، بعد بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية، دليل على كذب “إسرائيل”.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح تلقت وكالة الأناضول نسخةً عنه إنّ استهداف منزل عائلة البكري غرب مدينة غزة، بعد بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية، دليل على أن التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الإعلامي فقط، وندعو سكان قطاع غزة، للاستمرار في أخذ الحيطة والحذر”.

وقررت إسرائيل هدنة “إنسانية” في قطاع غزة لمدة سبع ساعات اعتباراً من الساعة 10 صباحاً بالتوقيت المحلي (07.00 تغ ) وحتى الساعة الخامسة (14.00 تغ)، اليوم الإثنين، لكنها استثنت مناطق الجنوب وخاصة مدينة رفح، وهي الهدنة التي رفضتها حركة حماس، واعتبرتها أنها “تهدف لصرف الأنظار عن المجازر”.

وتشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/ تموز الماضي، تسببت باستشهاد أكثر من 1800 فلسطيني، وإصابة قرابة 9400 آخرين.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، فقد قتل في هذه الحرب 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب نحو 435 جنديا، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إنها قتلت 161 عسكرياً إسرائيلياً وأسرت آخر

من جهة أخرى اقترح وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الإثنين، أن “تنظر إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نقل السيطرة على قطاع غزة إلى الأمم المتحدة”.

ونقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية على موقعها الالكتروني عن ليبرمان، قوله: “الجميع يسأل ماذا سيحدث بعد انتهاء العملية؟ لنفترض أن إسرائيل هزمت حماس، فإن هناك عدد قليل من الخيارات. وبالتأكيد فان مسألة السيطرة الدولية على غزة، من قبل الأمم المتحدة، يجب أخذها بعين الاعتبار”.

ووفقا للصحيفة، أشار الوزير الإسرائيلي إلى “الانتداب البريطاني على فلسطين، وانتداب الأمم على تيمور الشرقية وكوسوفو كمثال”.

ومضى قائلا: “لقد رأينا أنها نجحت بشكل جيد جدا هناك”، ولفت إلى أنها “تتطلب اتفاق بيننا وبين السلطة الفلسطينية، إنها لا تتطلب إجماعا الأمم المتحدة، وإنما فقط موافقة الأطراف المعنية -إسرائيل والسلطة الفلسطينية”.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك