يدخل نادي برشلونة المرحلة الحاسمة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا وهو يدرك تمامًا أنه لا يوجد أي مجال للخطأ، فبعد انتهاء الجولة الأخيرة، يحتل الفريق الكتالوني المركز الخامس عشر في الترتيب العام للبطولة، وهو مركز يضعه خارج المراكز المؤهلة مباشرة إلى دور الستة عشر.
ومع تبقي جولتين فقط على النهاية، أصبحت الصورة واضحة جدًا لبرشلونة، هامش المناورة ضيق، لكن التأهل المباشر لا يزال ممكنًا، ولتحقيق ذلك، يجب على البارسا الفوز في كلتا المباراتين المتبقيتين، حيث سيواجه البلوغرانا فريق سلافيا براغ أولاً، قبل أن يختتم المرحلة الأولى في 28 يناير ضد كوبنهاغن.
هل سيكون الفوز في المباراتين كافيًا؟
إذا نجح برشلونة في الفوز بكلتا المباراتين، فسيصل إلى 16 نقطة، تاريخيًا، كان هذا المجموع كافيًا لضمان إنهاء الموسم في المراكز الثمانية الأولى، ومع ذلك، تكمن المشكلة في أن برشلونة لا يعتمد فقط على نتائجه.
يتفوق عليه العديد من المنافسين في الترتيب، بما في ذلك إنتر ميلان، أتلتيكو مدريد، وليفربول، وجميعهم يتقدمون عليه بنقطتين، وفي الوقت نفسه، يحتل أتالانتا حاليًا المركز الثامن برصيد 13 نقطة، هذا الواقع يعني أن برشلونة لا يجب أن يفوز فحسب، بل يجب أن يفعل ذلك بشكل مقنع، حيث يمكن أن يصبح فارق الأهداف عاملاً حاسمًا، خاصة في سيناريو تساوي عدة فرق في عدد النقاط.
مباريات المنافسين تزيد من تعقيد الموقف
يزداد الوضع تعقيدًا بالنظر إلى مباريات المنافسين المباشرين. فأتالانتا يمتلك 13 نقطة وفارق أهداف +2 سيستضيف أتلتيك بلباو، بينما يسافر أتلتيكو مدريد الذي يمتلك 12 نقطة وفارق +3 لمواجهة غلطة سراي، ويزور ليفربول بنفس الرصيد وفارق الأهداف ملعب مارسيليا.
وعلى الورق، تبدو مهمة تجاوز نيوكاسل يونايتد، الذي يستضيف آيندهوفن بفارق أهداف +7، أو تشيلسي، الذي يرحب ببافوس بفارق +5، أكثر صعوبة.
حاليًا، يبلغ فارق أهداف برشلونة +3، ورغم أنه إيجابي، إلا أنه هش بالنظر إلى عدد الفرق المشاركة في السباق، في هذا السياق، قد لا يكون الفوز وحده كافيًا، ويجب على البارسا أن يسعى لتحقيق انتصارات كبيرة وبأداء مهيمن لتعزيز متوسط أهدافه وانتظار تعثر المنافسين.
