اعلن الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الاحد ان شعوره بالمسؤولية يدفعه اكثر فاكثر نحو تقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية عن رفسنجاني قوله "مع اقتراب موعد الانتخابات اشعر بان مسؤولياتي تزداد وبانه لم يعد بامكاني البقاء على الهامش".
وكان رفسنجاني تسلم رئاسة الدولة من عام 1989 الى عام 1997. وتابع قائلًا "اذا شعرت بان ادارة البلاد باتت تعتمد علي وحدي، لا تشكو لحظة بانني عندها ساقوم بواجبي الوطني والاسلامي" مضيفا "الا انني لم اصل بعد الى هذه النقطة". وقال انه لا يزال يفضل قيام "شخصية قديرة ومقبولة من السكان" بتقديم ترشيحها وفي هذه الحالة "لن اتقدم بترشيحي".
ولا يزال رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام يتردد في اتخاذ موقف نهائي من ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة في السابع عشر من حزيران/يونيو المقبل. ويبدو ان ترشيحه يقسم المعسكر المحافظ حيث هناك خمسة مرشحين معلنين، كما ان قسما من الاصلاحيين يؤيده.
وينهي خاتمي ولايته الثانية ولا يحق له التقدم لولاية ثالثة. ويوضح الدستور ان الرئيس المنتخب لولايتين لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية. اما في حال رفسنجاني الذي حكم لولايتين وترك الحكم عام 1997 فيحق له الترشح مجددا حسب الدستور.